في ظل التصعيد الإقليمي: شركات طيران تبدأ بإلغاء الرحلات إلى إسرائيل

تأتي هذه التطورات في وقت يسود فيه توتر إقليمي واسع، على خلفية الاحتجاجات في إيران والتصعيد في الخطاب السياسي والعسكري بين القوى الكبرى

|
1 عرض المعرض
طائرة تابعة لمجموعة لوفتهانزا
طائرة تابعة لمجموعة لوفتهانزا
طائرة تابعة لمجموعة لوفتهانزا الألمانية تقلع من مطار بن غوريون
(Flash90)
تشهد حركة الطيران من وإلى إسرائيل اضطرابات متزايدة في أعقاب التصعيد الدولي، والاحتجاجات المتواصلة في إيران، والتهديدات الأميركية المتصاعدة في المنطقة، وسط مؤشرات أولية على تراجع شركات طيران أجنبية عن مواصلة تسيير رحلاتها.
وأُعلن اليوم عن إلغاء الرحلة اليومية لشركة “أوستريان إيرلاينز” المقررة ليوم غد، والتي لن تصل إلى إسرائيل. وأوضحت الشركة أن الإلغاء يقتصر في هذه المرحلة على رحلة الغد فقط، وعزته إلى “ظروف تشغيلية مرتبطة بالأحوال الجوية” في وجهة الإقلاع.
وفي تطور لافت، أفادت تقارير بأن مجموعة “لوفتهانزا” أبلغت موظفيها الاستعداد لمغادرة إسرائيل والشروع في إلغاء الرحلات ابتداءً من يوم غد، في خطوة تعكس مستوى القلق المتزايد لدى شركات الطيران الأوروبية من الأوضاع الإقليمية.
تصريح رسمي من "لوفتهانزا" لاحقًا، أفاد متحدث باسم مجموعة “لوفتهانزا” في تصريح رسمي:"في ضوء الأوضاع في الشرق الأوسط، تعلن مجموعة لوفتهانزا – التي تضم شركات الطيران لوفتهانزا، SWISS، أوستريان إيرلاينز، بروكسل إيرلاينز ويورووينغز – عن مواصلة تشغيل الرحلات من وإلى تل أبيب وفق جدول يقتصر على الرحلات النهارية فقط، وذلك ابتداءً من يوم غد، 15 كانون الثاني، وحتى 19 كانون الثاني (شاملًا). ويهدف هذا التغيير إلى تمكين أطقم الطيران من العودة إلى قواعدها دون المبيت في إسرائيل. ونتيجة لهذه التعديلات، قد يتم إلغاء بعض الرحلات.
تتابع مجموعة لوفتهانزا التطورات عن كثب، وستواصل تقييم الوضع خلال الأيام المقبلة. وسيتم تحويل المسافرين المتأثرين بهذه التغييرات تلقائيًا إلى رحلات بديلة، وسيجري إبلاغهم بذلك بشكل استباقي. كما يمكن للمسافرين، بدلاً من ذلك، تغيير موعد رحلتهم إلى تاريخ لاحق. تبقى سلامة المسافرين وأفراد الطواقم دائمًا على رأس أولوياتنا."
كما بدأت شركات الطيران الإيطالية، التي كانت قد استأنفت رحلاتها إلى إسرائيل قبل نحو أسبوعين فقط، بإلغاء رحلاتها مجددًا، في مؤشر إضافي على هشاشة العودة إلى الحركة الجوية الطبيعية في ظل المناخ السياسي والأمني الراهن.
وتأتي هذه التطورات في وقت يسود فيه توتر إقليمي واسع، على خلفية الاحتجاجات في إيران والتصعيد في الخطاب السياسي والعسكري بين القوى الكبرى، ما ينعكس مباشرة على قطاع الطيران وحركة السفر في المنطقة.