خليل الحية بعد مقتل نجله: استهداف القادة وعائلاتهم لن يغيّر مواقفنا
أكد رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة، خليل الحية، أن استهداف القادة أو أفراد عائلاتهم "لن يحقق الأهداف التي تسعى إليها إسرائيل"، وذلك في كلمة ألقاها عقب مقتل نجله عزام في غارة إسرائيلية استهدفت مدينة غزة، الأربعاء.
وقال الحية، خلال كلمة نعى فيها نجله، إن "استهداف القادة أو أبناءهم وعائلاتهم لن يدفع الحركة إلى تقديم تنازلات أو تغيير مواقفها"، مضيفًا أن "تحقيق الأهداف السياسية أو التفاوضية بالقوة أمر غير ممكن".
وأضاف، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام فلسطينية، أن الشعب الفلسطيني "يواصل الصمود والدفاع عن حقوقه السياسية"، معتبرًا أن ما جرى يأتي "ضمن سياق الضغوط العسكرية المرتبطة بملف المفاوضات".
وأشار الحية إلى أن الغارة التي أودت بحياة نجله "امتداد لاستهدافات سابقة طالت شخصيات مرتبطة بملف التفاوض"، على حد تعبيره، معتبرًا أن "استخدام القوة في إدارة المفاوضات لن يؤدي إلى فرض شروط سياسية".
كما شدد على أن قيادة الحركة "تعتبر نفسها جزءًا من الشعب الفلسطيني"، وأن أولويتها تتمثل في "تحقيق الاستقرار وحماية صمود السكان على أرضهم".
وفي ختام كلمته، وجّه الحية رسالة إلى الفلسطينيين في قطاع غزة، قال فيها إن الحركة "ستواصل العمل لتحقيق ما تصفه بالأهداف الوطنية"، معربًا عن ثقته بـ"قدرة الشعب الفلسطيني على تجاوز المرحلة الحالية رغم الخسائر والدمار".



