رسميًا: حركة حماس تنعى نجل خليل الحية - عزام يلحق بأشقائه الثلاثة

ذكرت الحركة أن القيادي خليل الحية تلقى اتصالاً هاتفياً من الفريق جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح"، قدم خلاله واجب العزاء في رحيل نجله

2 عرض المعرض
رسميًا: حركة حماس تنعى نجل القيادي خليل الحية
رسميًا: حركة حماس تنعى نجل القيادي خليل الحية
رسميًا: حركة حماس تنعى نجل القيادي خليل الحية
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في بيان رسمي، عن مقتل عزام خليل الحية، نجل نائب رئيس الحركة في قطاع غزة وعضو مكتبها السياسي خليل الحية، وذلك إثر عملية اغتيال نفذها الجيش الإسرائيلي في مدينة غزة.
تفاصيل الاغتيال والتعازي
وذكرت الحركة أن القيادي خليل الحية تلقى اتصالاً هاتفياً من الفريق جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح"، قدم خلاله واجب العزاء في رحيل نجله. وأكد الرجوب خلال الاتصال تضامنه مع عائلة الحية، مشيراً إلى أن هذه التضحيات تأتي في سياق الضريبة الباهظة التي يدفعها الشعب الفلسطيني.
وبحسب مصادر مقربة من الحركة، فإن عملية الاغتيال استهدفت عزام الحية في أحد أحياء مدينة غزة، لينضم إلى قافلة طويلة من أفراد عائلته الذين قضوا في مواجهات سابقة أو عمليات استهداف مباشرة.
2 عرض المعرض
خليل الحية
خليل الحية
خليل الحية
(تصوير شاشة)
أسامة، حمزة، خالد وعزام: 4 أبناء فقدهم خليل الحلية
خليل الحية، الذي يظهر دائماً في المحافل الدولية والمفاوضات السياسية بصلابة القائد، يجد نفسه اليوم أمام اختبار إنساني جديد. فبرحيل عزام، تكتمل حكاية أبٍ لم يغلق باب العزاء في بيته لسنوات؛ حيث تشير البيانات الرسمية إلى أن عزام هو الابن الرابع لخليل الحية الذي يُقتل خلال المواجهات والحروب المتلاحقة مع إسرائيل.
فقد الحية في سنوات سابقة وبداية الحرب الحالية ثلاثة من أبنائه (أسامة، حمزة، وخالد). وتعرضت العائلة لاستهداف عام 2007، حين استهدف قصف إسرائيلي "ديوان" العائلة، مما أدى لمقتل عدد كبير من أفرادها.
ونجا خليل الحية نفسه من عدة محاولات اغتيال فاشلة على مدار العقدين الماضيين.
دلالات سياسية
يرى مراقبون أن استهداف أبناء القيادات السياسية في حركة حماس يأتي في إطار الضغط الميداني والنفسي المتواصل على هرم القيادة في الحركة، خاصة وأن خليل الحية يُعد أحد أبرز الوجوه المفاوضة في ملفات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
تأتي هذه الحادثة في وقت يشهد فيه قطاع غزة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، حيث تستمر العمليات الجوية والبرية في مختلف مناطق القطاع، وسط ظروف إنسانية بالغة التعقيد.
ويُعتبر خليل الحية (أبو أسامة) من الشخصيات المركزية في حركة حماس، ويشغل منصب نائب رئيس الحركة في غزة، كما قاد وفد الحركة في العديد من المحادثات الدبلوماسية الإقليمية والدولية.