أثار تأييد رئيس حزب الديمقراطيين، يائير غولان، شطب ترشيح رئيس التجمع سامي أبو شحادة، موجة انتقادات حادة في أوساط عربية ويسارية، وسط اتهامات لغولان وحزبه بالانضمام إلى مسعى سياسي يقوده إيتمار بن غفير لإقصاء ممثلين عرب عن الحلبة السياسية.
وهاجم المخرج أودي ألوني، نجل وزيرة التعليم السابقة والقيادية اليسارية الراحلة شولاميت ألوني، غولان بعبارات شديدة اللهجة، وقال: "هذه الحثالة البشرية المسماة يائير غولان تشطب صديقي سامي أبو شحادة بسبب مقال واحد كتبه في 8 اكتوبر، وتدعو إلى شطب عربي فقط لأنه عربي".
جبارين: الديمقراطيون أصبحوا شركاء في ملاحقة العرب
بدوره، هاجم رئيس القائمة المشتركة يوسف جبارين موقف غولان، وقال: "كان من الجدير بمن يطلق على نفسه ديمقراطيًا أن يقف ضد المحاولات العنصرية لإقصاء الجمهور العربي عن النظام السياسي، وأن يدافع عن الحق الأساسي في الانتخاب والترشح. بدلًا من ذلك، اختار يائير غولان الانضمام إلى مسعى الشطب السخيف الذي يقوده بن غفير ضد ممثل القائمة المشتركة".
وأضاف جبارين: "بذلك أصبح الديمقراطيون شركاء في الملاحقة التي يقودها عوتسما يهوديت والليكود ضد الجمهور العربي"، معتبرًا أنه "لا يوجد أي مجال للمقارنة بين من دعوا إلى ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ومن دعوا إلى تدمير غزة والضفة وسكانهما، وبين ممثلي القائمة المشتركة الذين يؤيدون بصورة واضحة قيم الديمقراطية والسلام والمساواة".
"من يريد أصوات العرب لا يمكنه سلب حقهم بالتمثيل"
وتابع جبارين: "لا توجد مساواة، ولن تكون هناك مساواة. أبدًا. من يريد أصوات الجمهور العربي لا يمكنه أن يؤيد سلب حقه في التمثيل السياسي".
ألون لي غرين: "غولان ولزيمي لا يفهمان أنهما التاليان"
وانضم رئيس حزب "لكلنا مكان"، ألون لي غرين، إلى الهجوم على موقف الديمقراطيين، وقال إنه "لا يمكن أن يكون أكثر صدمة وخيبة أمل" من تصريحات نعمة لزيمي التي أعلنت فيها تأييد شطب أبو شحادة.
وقال غرين: "وقفت إلى جانب بن غفير وقالت إنها تؤيد شطب سامي أبو شحادة. نعم، أعلنت أن كتلتها، الديمقراطيين، ستؤيد شطبه"، مضيفًا: "أما رئيس حزبها، الذي دعا إلى تجويع سكان مدنيين، فلا تعتقد أنه يجب شطبه، بالمناسبة. جنون".
وأضاف: "ما لا يفهمه يائير غولان ونعمة لزيمي عندما ينضمان بفخر إلى خطوة بن غفير، هو أنهما التاليان في الدور".




