انتهاء مهلة اتفاقات فائض الأصوات: معسكر نتنياهو يواجه خطر خسارة مقاعد إضافية

المعسكر المناهض لنتنياهو يستكمل اتفاقاته الانتخابية، فيما يبقى بن غفير ووينتر وهندل دون اتفاقات، ما قد يؤثر على توزيع المقاعد في الكنيست المقبل. 

1 عرض المعرض
انتخابات الكنيست - استطلاع القناة 12: آيزنكوت يوسّع الفارق مع نتنياهو
انتخابات الكنيست - استطلاع القناة 12: آيزنكوت يوسّع الفارق مع نتنياهو
انتخابات الكنيست - استطلاع القناة 12: آيزنكوت يوسّع الفارق مع نتنياهو
(flash90)
انتهت اليوم الجمعة، رسميًا، المهلة القانونية لتقديم اتفاقات فائض الأصوات بين الأحزاب المتنافسة في انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول الجاري، وسط تفاوت واضح بين المعسكر المناهض لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ومعسكره، في القدرة على تنسيق الاتفاقات الهادفة إلى زيادة فرص الحصول على مقاعد إضافية عند توزيع الأصوات.
وفي المعسكر المناهض لنتنياهو، استكملت القوائم الرئيسية اتفاقاتها، إذ وقّع حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت اتفاقًا مع حزب "الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان، فيما وقّع حزب "بياحد" برئاسة نفتالي بينت اتفاقًا مع حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان. كما توصلت القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة إلى اتفاق لفائض الأصوات، في خطوة قد تسهم في تعزيز فرص القائمتين في الاستفادة من الأصوات المتبقية عند احتساب المقاعد.
في المقابل، تبدو الصورة أقل تنسيقًا في معسكر نتنياهو، خلافًا للانتخابات السابقة التي شهدت جهودًا لتنسيق اتفاقات فائض الأصوات بين أحزاب المعسكر. فقد وقّع حزب الليكود اتفاقًا مع حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش، بينما اتفق حزبا شاس ويهدوت هتوراة على تبادل فائض الأصوات، في حين بقي حزب "عوتسما يهوديت" برئاسة إيتمار بن غفير، وحزب "عمخا يسرائيل" برئاسة عوفر وينتر، وقائمة يوعاز هندل ويرون زليخا، دون اتفاقات.
وكان بن غفير قد أعلن رفضه توقيع اتفاق مع وينتر، بعدما تعذر التوصل إلى اتفاق مع هندل، فيما برزت خلافات بين وينتر وهندل بشأن اتصالات جرت في الساعات الأخيرة قبل انتهاء المهلة، وتبادل الطرفان روايات متناقضة حول مقترحات للتعاون الانتخابي.
وتكتسب هذه الاتفاقات أهمية في ظل طريقة توزيع المقاعد في الانتخابات الإسرائيلية، المعروفة بنظام "بادر-عوفر"، إذ تسمح لحزبين اجتازا نسبة الحسم بدمج فائض أصواتهما عند توزيع المقاعد المتبقية، ما قد يمنح أحدهما مقعدًا إضافيًا لم يكن ليحصل عليه منفردًا. ولا تستفيد القوائم من الاتفاق إذا لم تجتز كلتاهما نسبة الحسم.
ومن الناحية الحسابية، قد يؤدي غياب اتفاقات فائض الأصوات عن عدد من قوائم معسكر نتنياهو إلى تقليص فرصه في الاستفادة من توزيع المقاعد المتبقية، مقارنة بالقوائم التي أبرمت اتفاقات مسبقة. لكن حجم التأثير الفعلي سيبقى مرهونًا بنتائج الاقتراع ونسب التصويت والأحزاب التي ستتجاوز نسبة الحسم، ولا يمكن الجزم مسبقًا بخسارة مقاعد محددة.
وبذلك، تُغلق صفحة اتفاقات فائض الأصوات قبل 11 يومًا من الانتخابات، لتنتقل المنافسة إلى صناديق الاقتراع، وسط ترقب لمدى تأثير هذه الترتيبات على التوازن النهائي بين المعسكرات السياسية في الكنيست المقبل.