تحذير عربي من "تصعيد خطير" في غزة وتهديد للمسار السياسي

أدان وزراء خارجية ثماني دول عربية ما وصفوه بـ"الانتهاكات المتكررة" لوقف إطلاق النار في غزة من قبل الجيش الإسرائيلي، محذرين من أنّ هذه الخروقات تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد المسار السياسي وجهود تثبيت التهدئة، بالتزامن مع إعادة فتح معبر رفح للمرة الأولى منذ بدء الحرب.

1 عرض المعرض
غارة اسرائيلية على غزة
غارة اسرائيلية على غزة
غارة اسرائيلية على غزة
(Flash90)
أصدرت ثماني دول عربية، اليوم (الأحد)، بيانًا مشتركًا دانت فيه ما وصفته بـ"الانتهاكات المتكررة" لوقف إطلاق النار في غزة من قبل الجيش الإسرائيلي. وجاء البيان بتوقيع وزراء خارجية الأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر ومصر.
واتهم الوزراء إسرائيل بتنفيذ "خروقات متواصلة" أدّت – بحسب نص البيان – إلى مقتل مدنيين وإصابة أكثر من ألف فلسطيني، وذلك في اليوم الذي أُعيد فيه فتح معبر رفح للمرة الأولى منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، أمام حركة سكان القطاع دخولًا وخروجًا بالتنسيق مع مصر.
وحذّر الوزراء من أن هذه "الممارسات تشكّل تصعيدًا خطيرًا" من شأنه إشعال التوتر وتقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة، في وقت تتكثف المساعي لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتنفيذ قرار مجلس الأمن المتعلق بوقف إطلاق النار.
وأكد البيان أن استمرار الانتهاكات يمثّل "تهديدًا مباشرًا للمسار السياسي"، وقد يعطل الجهود القائمة لتهيئة ظروف الانتقال إلى مرحلة أكثر استقرارًا في غزة على المستويين الأمني والإنساني، داعيًا جميع الأطراف إلى التحلّي بـ"أقصى درجات المسؤولية" والحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع أي إجراءات قد تقوّض جهود التهدئة.
وجدّد الوزراء تأكيدهم على ضرورة التوصل إلى "سلام عادل وشامل ومستدام" يستند إلى حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة، استنادًا إلى القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ومبادرة السلام العربية.
ويأتي ذلك فيما أعيد صباح اليوم فتح معبر رفح أمام الحركة، كجزء من المرحلة الثانية في الاتفاق بين إسرائيل وحركة حماس، وعلى خلفية الاتهامات لإسرائيل بخرق وقف إطلاق النار واستهداف الجيش الإسرائيلي مواقع في غزة ردًا على هجمات قال إن فصائل مسلّحة نفذتها في القطاع.