تتجه الأنظار نحو واحدة من أكثر المواجهات إثارة وترقبًا، عندما يلتقي فجر يوم غد الأربعاء على الأراضي المكسيكية منتخب العراق مع نظيره منتخب بوليفيا في نهائي الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، في صدام كروي ناري لا يقبل أنصاف الحلول، حيث لا صوت يعلو فوق هدفٍ واحد: انتزاع بطاقة العبور إلى الحلم الأكبر.
يدخل “أسود الرافدين” هذه المواجهة المصيرية وهم يحملون على عاتقهم آمال جماهيرٍ متعطشة لعودة طال انتظارها إلى مسرح الكبار، بعد رحلة شاقة من التصفيات أثبت خلالها المنتخب العراقي شخصيته القوية وقدرته على مقارعة الكبار. المعنويات مرتفعة، والطموح لا سقف له، في سعيٍ لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة العراقية.
على الجانب الآخر، يحضر منتخب بوليفيا إلى النهائي بثقة متصاعدة، بعدما حجز مقعده في هذه المحطة الحاسمة إثر فوزه على منتخب سورينام بنتيجة (2-1) في نصف النهائي، مؤكدًا جاهزيته لخوض اختبار من العيار الثقيل أمام أحد أبرز منتخبات القارة الآسيوية، في مواجهة تجمع بين أسلوبين مختلفين وطموحين متشابهين.
تحمل هذه المباراة طابعًا استثنائيًا، إذ تمثل الفرصة الأخيرة لكلا المنتخبين من أجل اللحاق بركب المتأهلين إلى مونديال 2026، في ظل نظام الملحق العالمي الذي يمنح الفائز بطاقة العبور المباشر، ما يضفي على اللقاء طابعًا دراميًا ويزيد من حدة التوتر داخل المستطيل الأخضر وخارجه.
ومع اقتراب صافرة البداية، تعيش الجماهير على وقع ترقبٍ مشحون، بانتظار لحظة الحقيقة التي ستكشف هوية المنتخب الذي سيكمل عقد المتأهلين إلى نهائيات كأس العالم، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ليلةٌ قد تُخلّد مجدًا جديدًا في ذاكرة شعب، أو تكتب فصلًا من الحسرة لآخر.
وسيجد الفائز من هذه المواجهة نفسه ضمن المجموعة التاسعة في المونديال، إلى جانب منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج، في تحدٍ جديد على أعلى مستوى.
موعد المباراة:
تقام المباراة فجر يوم غد الاربعاء ، على الأراضي المكسيكية، ضمن الملحق العالمي.


