مبعوث ترامب لنتنياهو: حان الوقت لرد الجميل

هكذا تم إتمام الاتفاق: أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن ترامب وجه مبعوثه ويتكوف لنقل رسالة حادة إلى نتنياهو والوسطاء. مكتب رئيس الوزراء نفى التقرير. مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون حذروا من أن "الاتفاق لا يزال هشاً"

|
1 عرض المعرض
القدس. لافتة ترحب بفوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية
القدس. لافتة ترحب بفوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية
القدس. لافتة ترحب بفوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية
(Flash 90)
وجّه الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، مبعوثه إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف لنقل "رسالة حادة" لرئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، عشية إتمام تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب ما أفادت به صحيفة "وول ستريت جورنال"، قال ويتكوف لنتنياهو إن الرئيس ترامب كان صديقاً كبيراً لإسرائيل، والآن حان الوقت لرد الجميل. "إذا كنت لا تريد العمل بهذه الطريقة، فعلى الجميع حزم حقائبهم والعودة إلى ديارهم، فالقرارات يجب أن تُتخذ".
ووفقاً للتقرير، أرسل نتنياهو مباشرة بعد اللقاء مع ويتكوف رؤساء جهاز الشاباك والموساد إلى الدوحة، لأسبوع مكثف من المفاوضات، أدت في النهاية إلى الصفقة.
كما نقل ويتكوف رسالة مماثلة للوسطاء العرب، الذين التقى بهم قبل يوم في الدوحة، وقال لهم إن الوقت قد حان للاتفاق، و"ليس للذهاب والإياب الدبلوماسي اللانهائي".
يذكر أن ويتكوف وصل إلى إسرائيل الأسبوع الماضي للقاء عقده مع رئيس الوزراء نتنياهو. وفي أعقاب اللقاء، نشر ترامب على شبكته الاجتماعية تصريحات مصادر عربية نقلتها تايمز أوف إسرائيل، قالت إن "مبعوث ترامب أثر على نتنياهو في لقاء واحد أكثر مما أثر بايدن طوال العام". ورد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن "التقرير غير صحيح".
وفي الوقت نفسه، ذكرت "نيويورك تايمز" أن رئيس وزراء قطر هو من أقنع حماس بالتخلي عن بعض مطالبها الرئيسية. وأفاد مصدران مطلعان على القضية للصحيفة أن إدارة بايدن توجهت حينها إلى مبعوث ترامب للتعاون في جهود المفاوضات.
اتفاق هش
وحذر مسؤولون رسميون في الولايات المتحدة وإسرائيل في "وول ستريت جورنال" من أن اتفاق وقف إطلاق النار "لا يزال هشاً".
ووفقاً للتقرير، كادت الصفقة أن تنهار تماماً يوم الثلاثاء الماضي، بعد أن تم تقديم المسودة النهائية لحماس للموافقة عليها مع مهلة ثماني ساعات للرد، إلا أن الحركة لم ترد حتى بعد الموعد النهائي بكثير، مما خلق وفقاً لأحد المشاركين في المفاوضات "لحظة متوترة ومحرجة بعد كل الإشارات الإيجابية".
من ناحية أخرى، ذكرت "نيويورك تايمز" أن مطلب نتنياهو بشأن الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم كاد أن يسقط الصفقة، التي تم توقيعها في النهاية.
ورجح هؤلاء المسؤولون، الذين نقلت عنهم "وول ستريت جورنال"، أن المرحلة التالية من المحادثات ستكون هشة، خاصة حول مسألة ما إذا كان ينبغي وقف القتال في غزة بشكل دائم.
يأتي ذلك فيما ذكرت تقارير أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب أكد لإسرائيل أن الولايات المتحدة ستدعم العودة للقتال إذا خرقت حماس الاتفاق.
وصرّح مستشار ترامب المعيّن للأمن القومي، مايك وولتز، في مقابلة مع "فوكس نيوز" يوم الأربعاء الماضي قائلاً: "أوضحنا لإسرائيل أنه إذا احتاجت للعودة إلى غزة فنحن معها. إذا لم تلتزم حماس بشروط الاتفاق فنحن مع إسرائيل. حماس لن تدير غزة".