تصعيد متواصل في الشمال: مصاب بجراح طفيفة في منطقة طمرة

أكثر من 30 صاروخًا أُطلقت صباحًا من لبنان نحو شمال إسرائيل، فيما ربطت مصادر إيرانية أي جولة تفاوض جديدة مع واشنطن بوقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية 

1 عرض المعرض
صواريخ اعتراض في سماء القدس
صواريخ اعتراض في سماء القدس
صواريخ اعتراض في سماء القدس
(Flash90)
تواصلت، صباح اليوم الأربعاء، عمليات إطلاق الصواريخ من لبنان نحو شمال إسرائيل، حيث دوت صفارات الإنذار في عكا ونهاريا وعدد من بلدات الجليل الغربي، فيما أفادت تقارير إسرائيلية بأن أكثر من 30 صاروخًا أُطلقت منذ ساعات الصباح باتجاه الأراضي الإسرائيلية. كما سُجل، بعد نحو 9 ساعات من الهدوء، إطلاق دفعة أخرى قُدرت بنحو 20 صاروخًا باتجاه إصبع الجليل.
وأفادت مصادر طبية أن رجلا في الستينيات من عمره، أصيب بجروح طفيفة قرب مدينة طمرة، وذلك جراء الرشقات الصاروخية.
وفي موازاة التصعيد الميداني، نقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية عن مصادر دبلوماسية إيرانية قولها إن وقف إطلاق النار في لبنان ليس "طلبًا" بل "شرطًا" لأي جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة، مضيفة أن طهران لن تتراجع عن هذا الموقف، وأن أي اتفاق لا يشمل وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان لن يكون مستقرًا أو قابلًا للاستمرار. كما تحدثت المصادر عن استمرار تبادل الرسائل بين واشنطن وطهران.
ويأتي ذلك بعد اللقاء الذي عُقد أمس الثلاثاء في واشنطن بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين، في أول محادثات دبلوماسية مباشرة بين الجانبين منذ أكثر من 30 عامًا، برعاية أميركية.
ووصفت واشنطن الاجتماع بأنه خطوة نادرة تهدف إلى دفع مسار التهدئة على الجبهة اللبنانية، في وقت شددت فيه بيروت على أولوية وقف النار وعودة النازحين وتقديم الإغاثة، بينما عارض "حزب الله" هذه المحادثات ودعا الحكومة اللبنانية إلى الانسحاب منها.
وبحسب التغطيات الدولية، لم يُسفر لقاء واشنطن عن اختراق فوري، لكنه فتح الباب أمام احتمال الانتقال إلى مفاوضات مباشرة أوسع إذا توافرت تهدئة ميدانية. إلا أن استمرار القصف والاشتباك على الحدود، بالتوازي مع تشدد طهران في ربط التفاوض بوقف الحرب على لبنان، يضع هذا المسار السياسي أمام اختبار ميداني سريع.
First published: 08:46, 15.04.26