كاتس: لن نغادر غزة قبل نزع سلاح حماس وتدمير الأنفاق

أكد وزير الأمن الإسرائيلي أن إسرائيل لن تنسحب من قطاع غزة قبل نزع سلاح حماس وتدمير الأنفاق. رئيس المجلس التنفيذي في مجلس السلام قال إن غارات في أنحاء قطاع غزة أدت إلى مقتل مدنيين، دون أن يشير إلى وقوف إسرائيل وراء الغارات

1 عرض المعرض
موقع غارة إسرائيلية استهدفت مركبة في شارع صلاح الدين بمدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
موقع غارة إسرائيلية استهدفت مركبة في شارع صلاح الدين بمدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
موقع غارة إسرائيلية استهدفت مركبة في شارع صلاح الدين بمدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
(Flash90)
قال وزير الأمن الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، إن إسرائيل لن تغادر قطاع غزة قبل تحقيق ما وصفه بـ"نزع سلاح حماس" وتدمير الأنفاق في المنطقة التي أشار إليها باسم "الجانب الأحمر". وأضاف أن "المنطقة الأمنية" داخل قطاع غزة أصبحت مدمرة بالكامل، مدعيًا أنه لم تعد هناك منازل قائمة فيها.
كما ادعى الوزير أن منطقتي الشجاعية وجباليا "لم تعودا موجودتين" نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية، وأشار إلى إن الجيش الإسرائيلي دمّر جميع المنازل في 24 قرية بجنوبي لبنان، لافتًا إلى أن الوضع هناك "يشبه ما جرى في المنطقة الأمنية داخل قطاع غزة".
"مجلس السلام": نعمل مع الوسطاء لخفض التصعيد في غزة
في السياق، قال رئيس المجلس التنفيذي في مجلس السلام نيكولاي ميلادينوف، اليوم (الأحد)، إن "غارات استمرت يومين في أنحاء قطاع غزة أدت إلى مقتل مدنيين وتدمير إمدادات طبية يعتمد عليها السكان"، دون أن يشير إلى وقوف إسرائيل وراء الغارات.
وأضاف ميلادينوف إن ذلك بعد "جهود مكثفة بذلها مجلس السلام والوسطاء وهم مصر وتركيا وقطر والولايات المتحدة، للتوصل إلى موافقة الفصائل الفلسطينية في غزة على خارطة طريق للتنفيذ الكامل لخطة الرئيس ترامب بما يشمل تسليم إدارة الشؤون المدنية ونزع سلاحها".
وقال إنه يقع على عاتق الطرفين التزامات بموجب الخطة الشاملة واتفاق شرم الشيخ الذي أفضى إلى إطلاق سراح جميع الرهائن.
وأوضح ميلادينوف أنه يعمل إلى جانب فريقه على مدار الساعة مع الأطراف والوسطاء والشركاء الإقليميين لخفض التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة للتنفيذ الكامل لخطة الرئيس. واختتم قائلا إن تحقيق سلام دائم "أمر صعب لكنه ممكن إذا بذل الجميع أقصى جهودهم".
غارات إسرائيلية تقتل 16 فلسطينيًا
في سياق متصل، أفادت مصادر طبية في قطاع غزة بأن غارات إسرائيلية قتلت 16 فلسطينيًا، اليوم، بعد أن استهدفت مناطق متفرقة من القطاع، فيما أعلن الدفاع المدني انتشال 112 جثمانًا من تحت أنقاض مربع سكني دمره الجيش الإسرائيلي في مدينة غزة، وسط استمرار عمليات البحث عن عشرات المفقودين.
وأفادت مصادر محلية بأن الغارات استهدفت شقة سكنية في دير البلح، ومبانٍ سكنية في مدينة غزة وخانيونس، إلى جانب قصف طال مخيم جباليا شمال القطاع ومركبة في دير البلح، فيما قتل قصف آخر 4 فلسطينيين في حي الرمال غربي مدينة غزة.
حصيلة وزارة الصحة
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 7 ضحايا، بينهم شخص توفي متأثرًا بجراحه، إضافة إلى 23 مصابًا، لترتفع حصيلة الحرب منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 73,356 ضحية، بحسب الوزارة.
حماس: التصعيد يهدف لتعطيل التفاهمات
وقالت حركة حماس إن تكثيف الغارات الإسرائيلية يهدف إلى تعطيل التفاهمات التي جرى التوصل إليها مع الوسطاء، بمن فيهم الإدارة الأميركية، لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
ودعت الحركة الوسطاء والضامنين إلى التدخل والضغط على إسرائيل لوقف هجماتها، معتبرة أن ما يجري في القطاع يرقى إلى "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية"، ومطالبة بتحرك دولي لمحاسبة المسؤولين عنها.
First published: 22:18, 02.08.26