نجا رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون، إلى جانب مسؤولين غربيين، من هجوم بطائرة مسيّرة روسية قرب الحدود بين أوكرانيا وبولندا، بعدما أُجلي ركاب قطار خاص كانوا يستقلونه إثر تحذير من وجود مسيّرات في المنطقة.
وبحسب تقارير صحافية، كان القطار يقل جونسون ومستشارين للشؤون الخارجية والأمنية من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا، إضافة إلى أعضاء في البرلمان الألماني ودبلوماسيين وأكاديميين، في طريقه من كييف باتجاه بولندا.
وتوقف القطار قرابة الساعة الخامسة فجرًا، بعد رصد طائرات مسيّرة في المنطقة، وجرى إجلاء الركاب من دون تسجيل إصابات.
وبعد وقت قصير، تعرض قطار كان يسير خلفهم على خط كييف–وارسو لهجوم بمسيّرة روسية قرب الحدود البولندية، ما أدى إلى تضرر القاطرة. وكان على متن القطار 206 أشخاص، من دون تسجيل إصابات.
وبحسب صحيفة "ديلي ميل"، كان المسؤولون الغربيون عائدين من كييف بعد مشاركتهم في مؤتمر "يالطا للاستراتيجية الأوروبية"، الذي تناول، من بين قضايا أخرى، الجهود الرامية إلى التوصل إلى مفاوضات سلام مع روسيا.
ووقع الهجوم على مسافة نحو كيلومترين فقط من الحدود البولندية، فيما أفادت تقارير أيضًا باستهداف معبر "ياهودين–دوروهوفسك"، وهو أحد محاور النقل الرئيسية بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي.
وأظهرت مشاهد متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي شاحنات تشتعل فيها النيران في منطقة المعبر، كما وردت تقارير عن إصابة محطة وقود.
ووصف عضو البرلمان الألماني روبين فاغنر، الذي كان على متن القطار، الحادث بأنه "تصعيد خطير"، وقال إن روسيا "تلعب بالنار عند حدود الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي".


