مقتل الشاب قاسم خطيب (23 عامًا) متأثرًا بإصابته بإطلاق نار في شفاعمرو

أعلنت الشرطة فتح تحقيق في ملابسات الحادث، مشيرة إلى أن قواتها هرعت إلى المكان فور تلقي البلاغ، وشرعت بأعمال تمشيط واسعة بحثًا عن مشتبهين

2 عرض المعرض
شفاعمرو: مقتل الشاب قاسم خطيب
شفاعمرو: مقتل الشاب قاسم خطيب
شفاعمرو: مقتل الشاب قاسم خطيب
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أُعلن مساء اليوم عن مقتل الشاب قاسم خطيب من مدينة شفاعمرو، متأثرًا بجراحه الحرجة التي أصيب بها إثر تعرضه لإطلاق نار داخل المدينة.
وكانت طواقم الإسعاف قد وصلت إلى مكان الحادث وباشرت عمليات إنعاش ميدانية للمصاب في محاولة لإنقاذ حياته، قبل نقله إلى مستشفى رمبام وهو بحالة وُصفت بالحرجة للغاية، حيث أُقرّت وفاته لاحقًا متأثرًا بإصابته.
من جانبها، أعلنت الشرطة فتح تحقيق في ملابسات الحادث، مشيرة إلى أن قواتها هرعت إلى المكان فور تلقي البلاغ، وشرعت بأعمال تمشيط واسعة بحثًا عن مشتبهين بالضلوع في عملية إطلاق النار، إلى جانب جمع الأدلة والتحقيق في ظروف الواقعة.
2 عرض المعرض
جريمة عنف في شفاعمرو
جريمة عنف في شفاعمرو
جريمة عنف في شفاعمرو
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
وبحسب بيان الشرطة، فإن الخلفية جنائية، فيما لا تزال تفاصيل الحادث وملابساته قيد الفحص والاستكمال.
جريمة إطلاق نار أخرى في الطيبة وفي سياق متصل، أُصيب شاب يبلغ من العمر 18 عامًا، مساء اليوم، بجروح خطيرة إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة الطيبة. ووصلت طواقم نجمة داوود الحمراء إلى مكان الحادث، حيث قدّمت للمصاب العلاج الطبي الأولي في الميدان، قبل نقله إلى مستشفى مئير لاستكمال العلاج، فيما وُصفت حالته بالخطيرة. ولم تُعرف بعد تفاصيل إضافية حول ملابسات الحادث.
عدّاد الضحايا في ارتفاع وفي ظل تصاعد مقلق وغير مسبوق لجرائم العنف والجريمة في المجتمع العربي، تتواصل حصيلة الضحايا بالارتفاع بوتيرة متسارعة، وسط حالة من القلق والغضب الشعبي المتزايد. ومع تسجيل جرائم قتل وإطلاق نار بشكل شبه يومي في عدد من البلدات العربية، ولمقتل الشاب قاسم خطيب ارتفع عدد القتلى منذ بداية عام 2026 إلى 109 ضحايا، في مؤشر يسلّط الضوء على اتساع دائرة العنف وتفاقم الأزمة الأمنية والاجتماعية. ويثير هذا الارتفاع المستمر تساؤلات متجددة حول سبل مواجهة الظاهرة، في ظل دعوات متصاعدة لاتخاذ خطوات أكثر فاعلية للحد من الجريمة وتعزيز الشعور بالأمن داخل المجتمع العربي.