دخلت كرة القدم في منطقة الخليج وغرب آسيا مرحلة من الجمود غير المسبوق، بعدما ألقت التطورات العسكرية المتصاعدة في الشرق الأوسط بظلالها الثقيلة على النشاط الرياضي، في ظل الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران وما رافقها من توتر أمني واسع.
وفي خطوة احترازية، أعلنت عدة دول تعليق أنشطتها الرياضية، حيث أصدرت الهيئة العامة للرياضة في الكويت تعميماً يقضي بوقف جميع الفعاليات والتدريبات حتى إشعار آخر، حفاظاً على سلامة اللاعبين والعاملين في القطاع الرياضي.
وتشير التقارير إلى توقف أو تأجيل نحو 12 بطولة ومسابقـة كروية في الخليج وغرب آسيا، شملت دوريات محلية وبطولات قارية، بعد قرارات مماثلة من اتحادات كرة القدم في قطر والبحرين والكويت والعراق ولبنان وإيران، فيما اكتفت الإمارات والأردن بتأجيل بعض الجولات.
كما قرر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل مراحل حاسمة من بطولات كبرى في منطقة غرب آسيا، أبرزها دوري أبطال آسيا بنسختيه وكأس التحدي الآسيوي، في وقت تُقدّر فيه القيمة السوقية لهذه المسابقات بأكثر من 1.3 مليار يورو.
وعلى صعيد المنتخبات، قد تتأثر المباريات الودية المرتقبة، إذ كشفت تقارير سعودية عن احتمال نقل مواجهة مصر والسعودية المقررة في 26 مارس إلى القاهرة بدلاً من قطر، في حال إلغاء مهرجان قطر لكرة القدم.
وبينما تتسارع الأحداث السياسية في المنطقة، تقف ملاعب الخليج في حالة ترقب، بانتظار هدوء الأوضاع وعودة الحياة إلى المدرجات، بعدما أصبحت كرة القدم واحدة من أبرز ضحايا التوترات الإقليمية.


