مدير مدرسة المغير يحكي لحظات الرعب لراديو الناس: الرصاص كان كثيفًا والطلاب زحفوا تحت النار

أشار أبو عساف إلى أن قوات الجيش بقيت متواجدة في البلدة بعد الحادثة، ومنعت حركة الدخول والخروج لفترة، ما أعاق وصول المعلمين والطلاب

2 عرض المعرض
مقتل فلسطينيين وإصابة 4 آخرين في إطلاق نار بقرية المغير شرق رام الله
مقتل فلسطينيين وإصابة 4 آخرين في إطلاق نار بقرية المغير شرق رام الله
مقتل فلسطينيين وإصابة 4 آخرين في إطلاق نار بقرية المغير شرق رام الله
(لقطة من شاشة)
في متابعة ميدانية خاصة لتطورات الأحداث الدامية التي شهدتها قرية المغير شمال شرق رام الله، قال مدير مدرسة ذكور المغير الثانوية الأستاذ بسّام أبو عساف، في حديث لراديو الناس، إن المدرسة تعرّضت لهجوم مباشر بإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز من قبل مستوطنين برفقة جنود، ما أدى إلى حالة هلع واسعة بين نحو 460 طالبًا داخل الحرم المدرسي.

مدير مدرسة ذكور المغير الثانوية الأستاذ بسّام أبو عساف: ن ما جرى يمسّ بشكل مباشر حق الطلبة في التعليم الآمن
استديو المساء مع شيرين يونس
08:19

وأوضح أبو عساف أن الهجوم وقع بعد الساعة الثانية عشرة ظهرًا من الجهة الغربية للمدرسة، حيث تقدّم مستوطنون باتجاه المبنى برفقة خمسة جنود، وبدأوا بإطلاق النار بشكل كثيف ومباشر نحو المدرسة والمنطقة المحيطة، واصفًا ما جرى بأنه “هجوم مركز وعشوائي في آن واحد”، استهدف محيط المدرسة خلال الدوام الدراسي.
وأضاف أن الطواقم التعليمية اضطرت إلى إخلاء الطلاب عبر مخرج الطوارئ، حيث خرجوا “زحفًا وعلى الركب” تفاديًا للإصابة بالرصاص، في ظل استمرار إطلاق النار والغاز في محيط المدرسة، مشيرًا إلى أن الأهالي الذين حاولوا الوصول لمساعدة أبنائهم تعرّضوا بدورهم للغاز وإطلاق النار.
وأسفر الهجوم، بحسب إفادة مدير المدرسة، عن استشهاد الطالب في الصف التاسع أوس حمدي النعسان (14 عامًا)، وهو أحد طلاب المدرسة، إضافة إلى استشهاد الشاب جهاد مرزوق أبو نعيم (32 عامًا) من البلدة، والذي كان قرب منزله المجاور للمدرسة أثناء الأحداث، إلى جانب إصابة عدد آخر من المواطنين بالرصاص.
2 عرض المعرض
الضحايا: الطفل أوس النعسان والمواطن جهاد أبو نعيم
الضحايا: الطفل أوس النعسان والمواطن جهاد أبو نعيم
الضحايا: الطفل أوس النعسان والمواطن جهاد أبو نعيم
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
وأشار أبو عساف إلى أن قوات الجيش بقيت متواجدة في البلدة بعد الحادثة، ومنعت حركة الدخول والخروج لفترة، ما أعاق وصول المعلمين والطلاب، مؤكدًا أنه تقرّر تعليق الدوام المدرسي في اليوم التالي بسبب الأوضاع الأمنية.
وشدّد مدير المدرسة على أن ما جرى يمسّ بشكل مباشر حق الطلبة في التعليم الآمن، مطالبًا الجهات المختصة والمؤسسات الدولية بالتدخل لتوفير الحماية للطلاب والطواقم التعليمية، خاصة في ظل ما وصفه بتكرار الاعتداءات على البلدة ومعاناة نحو 22 معلّمًا من خارجها من صعوبات يومية في الوصول إلى المدرسة بسبب القيود والحواجز.
ويأتي هذا التطور في وقت كانت فيه مصادر فلسطينية قد أعلنت في وقت سابق استشهاد الطفل أوس النعسان والمواطن جهاد أبو نعيم وإصابة آخرين خلال هجوم في البلدة، فيما قالت مصادر أمنية إسرائيلية إن إطلاق النار جاء باتجاه شبّان بدعوى رشق مركبة عسكرية بالحجارة، في رواية تختلف عن إفادات محلية تحدثت عن اقتحام محيط المدرسة وإطلاق النار باتجاه المنطقة.