حذّر مسؤول أمني إسرائيلي من أن إيران قد تتجه إلى تغيير استراتيجيتها في ما يتعلق بإطلاق الصواريخ نحو إسرائيل، في ظل التصعيد المتواصل بين الجانبين، مؤكدًا أن الجبهة الداخلية في حالة جاهزية كاملة، فيما أُغلق مطار بن غوريون حتى إشعار آخر.
وقال المسؤول، اليوم الاثنين، إن جميع كتائب قيادة الجبهة الداخلية في حالة استنفار، مع انتشار ضباط ارتباط في السلطات المحلية، مشيرًا إلى أن إسرائيل تواجه أنماطًا مختلفة من إطلاق النار، تتراوح بين رشقات محدودة وصولًا إلى هجمات متزامنة ومنسقة. وأضاف أن حجم الرشقات تراوح بين تسعة صواريخ وصولًا إلى 20 صاروخًا في كل دفعة.
3 عرض المعرض


صورة تُظهر آثار الدمار في تل أبيب جرّاء صاروخ باليستي أُطلق من إيران - حزيران 2025
(Flash90)
إصابة مباشرة في بيت شيمش
وفي ما يتعلق بالهجوم الذي استهدف بيت شيمش، أوضح أن الإنذار صدر في حينه، وأنه جرت محاولة اعتراض، إلا أن الصاروخ الاعتراضي أخفق في إصابة الهدف. ووصف الحادث بأنه “مؤلم ومؤسف”، مشيرًا إلى أن الصاروخ أصاب مبنى يُستخدم ككنيس، وأن الانفجار وقع في ملجأ أسفل المبنى.
وبحسب المعطيات، فإن عددًا من القتلى لم يكونوا داخل الملجأ لحظة الإصابة، فيما كان داخله عدد كبير من الأشخاص، معظمهم لم يُصب بأذى. وشاركت طواقم الإطفاء والإنقاذ، إلى جانب قيادة الجبهة الداخلية والشرطة ونجمة داوود الحمراء، في عمليات إنقاذ وُصفت بأنها معقدة وأسهمت في إنقاذ أرواح.
حصيلة ثقيلة وإصابات متعددة
وأسفر الهجوم عن مقتل تسعة أشخاص في بيت شيمش، بينهم أوري كاتس ورونيت وسارة ألمليح، إضافة إلى إصابة عشرات آخرين. ووفق معطيات نجمة داوود الحمراء، تم إجلاء 46 مصابًا إلى مستشفيات هداسا (عين كارم وجبل المشارف)، شعاري تسيدك وشامير–أساف هروفيه، بينهم امرأتان وطفل في حالة خطيرة، واثنان بحالة متوسطة، و42 بحالة طفيفة. وأُعلن لاحقًا عدم وجود مفقودين في موقع الحادث.
إصابات إضافية وتحذير من اتساع المواجهة
وأشار المسؤول الأمني إلى وقوع حادثين إضافيين في القدس، أحدهما على الطريق رقم 9 حيث سقط صاروخ وأوقع إصابات من دون قتلى، إلى جانب إطلاق قذائف عنقودية باتجاه منطقة غوش دان.
وختم بالقول إن الأيام المقبلة ستكون “تحديًا كبيرًا”، مضيفًا أن المؤسسة الأمنية تراقب التطورات شمالًا وجنوبًا، في ظل مخاوف من اتساع رقعة المواجهة إلى أكثر من ساحة، بما في ذلك احتمال انخراط أطراف إضافية في القتال.



