شهدت الساعات الماضية سلسلة من التطورات المتسارعة على المستويات الأمنية والسياسية والإنسانية، تصدّرها استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، واتساع رقعة حرائق الغابات في أوروبا، إلى جانب مستجدات ميدانية في اليمن واضطرابات في حركة الطيران بمطار بن غوريون.
الملف الإيراني
وفي الملف الإيراني، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لم يحسم بعد قراره بشأن توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، مشيرًا إلى استمرار الاتصالات بين الجانبين، وأن طهران "أصبحت أكثر جدية" في المحادثات. وفي الوقت ذاته، أفادت تقارير أمريكية بأن ترامب عقد اجتماعًا مع كبار مستشاريه وأعضاء حكومته لبحث إمكانية تصعيد الضربات، وسط مؤشرات على تراجع ثقته بالمسار الدبلوماسي.
بالتزامن، أفادت وكالة "فارس" الإيرانية بأن الولايات المتحدة استهدفت ناقلة غاز بصواريخ في منطقة خليج عُمان، ما أدى – بحسب الرواية الإيرانية – إلى مقتل اثنين من أفراد طاقمها وإلحاق أضرار بغرفة المحركات، في حين لم يصدر تعليق أمريكي رسمي على هذه المزاعم حتى الآن.
ضربات على اليمن
وفي اليمن، أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بأن السعودية شنت غارات استهدفت ميناء الحديدة غربي البلاد، بينما ذكرت وسائل إعلام سعودية أن انفجارًا وقع في مستودع أسلحة داخل المدينة. ونقلت وسائل إعلام يمنية عن مصدر عسكري حوثي قوله إن الرد على الهجمات سيكون "قاسيًا"، في تطور قد ينذر بمزيد من التصعيد في المنطقة.
حرائق أوروبا
وفي أوروبا، تواصل حرائق الغابات اجتياح مناطق واسعة في جنوب غرب فرنسا ووسط إسبانيا، ما أجبر نحو 200 ألف شخص على إخلاء منازلهم. ووفق السلطات المحلية، لم تُسجل وفيات حتى الآن، فيما أُصيب عشرات من رجال الإطفاء خلال عمليات مكافحة النيران المستمرة.
اضطرابات في بن غوريون
أما في إسرائيل، فقد شهد مطار بن غوريون اضطرابات في حركة الملاحة الجوية بعد تعليق مؤقت للإقلاع، ما أدى إلى تأخير عدد من الرحلات دون إشعارات مسبقة، وفق شكاوى مسافرين. وأعلنت شركة "أركيع" أنها ستمنح المتضررين قسائم سفر بقيمة 250 دولارًا لكل مسافر، رغم أن مدة التأخير كانت أقل من ثماني ساعات، مؤكدة أن الازدحام الاستثنائي في ساعات الصباح تسبب بارتباك في جدول الرحلات طوال اليوم.

