الوريث المنتظر يصل الاتحاد: ماريسكا يبدأ مهمة إنقاذ السيتي

كشفت تقارير صحفية أن المدرب الإسباني يضع تدريب منتخب إنجلترا ضمن أبرز خياراته المستقبلية، في ظل رغبته المعلنة سابقًا بخوض تجربة المنتخبات والمشاركة في البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم وكأس أمم أوروبا.

1 عرض المعرض
إنزو ماريسكا
إنزو ماريسكا
إنزو ماريسكا
(ويكبيديا)
يستعد نادي مانشستر سيتي للدخول في مرحلة مفصلية من تاريخه مع اقتراب المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا من تسلم مهامه الرسمية على رأس الجهاز الفني للفريق، خلفًا للإسباني بيب جوارديولا الذي أسدل الستار على مسيرته مع “السيتيزنز” عقب نهاية الموسم الماضي.
وبحسب تقارير إعلامية متطابقة، فإن ماريسكا سيباشر عمله خلال الأيام القليلة المقبلة، تمهيدًا لقيادة التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد، والتي ستنطلق فعليًا خلال شهر يوليو المقبل بعد انتهاء فترة الراحة الصيفية للاعبين.
ويواجه المدرب الإيطالي تحديًا مبكرًا يتمثل في غياب عدد كبير من نجوم الفريق خلال الأسابيع القادمة بسبب ارتباطاتهم الدولية، في وقت يضع فيه مانشستر سيتي اللمسات الأخيرة على برنامجه التحضيري الذي يتضمن جولة آسيوية وعددًا من المباريات الودية قبل مواجهة أرسنال في الدرع الخيرية بمدينة كارديف.
وتأمل إدارة النادي الإنجليزي أن ينجح ماريسكا في الحفاظ على الاستقرار الفني وإعادة الفريق سريعًا إلى سكة المنافسة، خاصة بعد موسم شهد تراجع النتائج وخروج السيتي من سباق دوري أبطال أوروبا وفقدان لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
وفي المقابل، بدأ بيب جوارديولا التفكير جديًا في محطته المقبلة بعد رحلة استثنائية استمرت عقدًا كاملًا داخل ملعب الاتحاد، حقق خلالها إنجازات تاريخية رسخت مكانته كواحد من أعظم المدربين في تاريخ النادي.
وكشفت تقارير صحفية أن المدرب الإسباني يضع تدريب منتخب إنجلترا ضمن أبرز خياراته المستقبلية، في ظل رغبته المعلنة سابقًا بخوض تجربة المنتخبات والمشاركة في البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم وكأس أمم أوروبا.
ويغادر جوارديولا مانشستر سيتي بعدما قاد الفريق إلى حصاد استثنائي بلغ 20 لقبًا خلال عشر سنوات، تاركًا إرثًا فنيًا وإنجازات ستظل محفورة في ذاكرة جماهير النادي، بينما تتجه الأنظار الآن إلى ماريسكا الذي يحمل مسؤولية قيادة مرحلة جديدة عنوانها إعادة الهيبة والطموح إلى البطولات.