المزرعة تنتفض ضد العنف والجريمة: مسيرة احتجاجية في الذكرى السنوية لمقتل الطبيب عبد الله عوض
شهدت قرية المزرعة، اليوم الثلاثاء 3/2/2026، مسيرة احتجاجية حاشدة ضد العنف والجريمة، وذلك في الذكرى السنوية الأولى لمقتل الطبيب عبد الله عوض، في خطوة تعبّر عن استمرار صرخة الأهالي في وجه تفشّي الجريمة وتقاعس السلطات عن معالجتها.
وانطلقت المسيرة من منزل الطبيب المرحوم عبد الله عوض، مرورًا بشوارع القرية، وصولًا إلى المدخل الرئيسي للمزرعة، وسط مشاركة واسعة من الأهالي، رجالًا ونساءً، شبابًا وشابات، من المزرعة وخارجها، الذين رفعوا شعارات تطالب بالأمن والأمان ووقف نزيف الدم في المجتمع العربي.
وتزامنت المسيرة مع انتشار لقوات الشرطة عند مدخل البلدة، في مشهد عكس حالة التوتر والغضب الشعبي، في ظل مطالبات متزايدة بتحمّل الشرطة مسؤولياتها ووضع حدّ لآفة العنف والجريمة.
وفي بيان صادر عن مجلس المزرعة المحلي – الصفحة الرسمية، دعا المجلس أبناء وبنات القرية إلى المشاركة الفاعلة في الوقفة الاحتجاجية، مؤكدًا أن “حقنا في الحياة الآمنة ليس محل نقاش، وصوتنا سيبقى عاليًا حتى يتحقق الأمن لأبنائنا”.
"نستذكر الضحايا"
وخلال الوقفة، استذكر المشاركون ضحايا العنف في البلدة، وهم: المرحوم حسين عوض، المرحوم عبد الله عوض، المرحوم زين عوض، والمرحوم خليل غضبان، الذين سقطوا غدرًا وظلمًا، في سلسلة جرائم ما زالت دون محاسبة حقيقية.
وأكد الأهالي أن مشاركتهم في هذه الوقفة هي واجب أخلاقي ورسالة واضحة مفادها أن دم الأبناء ليس رخيصًا، وأن الصمت لم يعد خيارًا، مجددين مطلبهم بحياة آمنة وكريمة لأبناء القرية.
"كفى للعنف، كفى للجريمة… نريد حياة آمنة لأبنائنا" - هكذا اختُتمت المسيرة، على أمل أن تتحول صرخة الغضب إلى خطوات فعلية تضع حدًا لهذا الواقع المؤلم.
المزرعة تنتفض ضد العنف والجريمة

















