استعدادًا لسيناريوهات طارئة: رفع التأهب العسكري والأمني في "يوم الغفران"

رفعت إسرائيل مستوى التأهب العسكري والأمني عشية "يوم الغفران"، وعزز الجيش قواته في الشمال والجنوب والوسط، فيما رفع سلاحا الجو والبحرية جاهزيتهما وسط تركيز أمني متزايد على إيران والتهديدات الإقليمية.

1 عرض المعرض
 رفع مستوى التأهب العسكري والأمني عشية "يوم الغفران"
 رفع مستوى التأهب العسكري والأمني عشية "يوم الغفران"
رفع مستوى التأهب العسكري والأمني عشية "يوم الغفران"
(AI)
رفعت إسرائيل مستوى التأهب العسكري والأمني إلى درجات عالية بالتزامن مع حلول "يوم الغفران"، وعزز الجيش قواته في مناطق الشمال والجنوب والوسط، فيما رفع سلاحا الجو والبحرية مستوى الجاهزية تحسبًا لسيناريوهات أمنية مختلفة.
وبحسب تقارير إسرائيلية، عزز الجيش قواته في عدد من المناطق بتوجيه من رئيس الأركان، إيال زامير، ونشر سرايا إضافية في قيادات الشمال والجنوب والوسط، إلى جانب إبقاء ضباط كبار في حالة تأهب خلال العيد.
ورفع سلاح الجو بدوره مستوى الجاهزية، وزاد عدد الطائرات المسلحة التي ستكون متاحة خلال العيد، فيما عزز سلاح البحرية انتشار سفن الصواريخ ووسائل الحماية على امتداد الحدود. كما أعد الجيش قوات احتياط إضافية يمكن نقلها إلى مناطق مختلفة عند الحاجة، بالتوازي مع رفع مستوى التأهب على مستوى هيئة الأركان.
وأشارت تقارير إسرائيلية إلى أن إيران تشكل في المرحلة الراهنة محور الاهتمام الأمني الإسرائيلي، مشيرة إلى أن أجهزة الأمن والجيش يتعاملون مع احتمالات تطور المواجهة معها بجدية متزايدة، وسط تقديرات بأن التطورات المتعلقة بالنظام الإيراني "تقترب"، من دون تحديد إطار زمني واضح.
وفي موازاة ذلك، أعلنت الشرطة الإسرائيلية نشر آلاف العناصر في أنحاء البلاد، خصوصًا قرب الكنس والمواقع الدينية ومناطق التجمع وخط التماس والمحاور الرئيسية، مع تعزيز الانتشار البري والجوي والبحري والاستعداد للتعامل مع أحداث طارئة.