قُتل محامٍ (50 عامًا)، اليوم (الثلاثاء)، إثر تعرضه لإطلاق نار داخل مكتبه في مدينة ريشون لتسيون، فيما سلّم المشتبه، وهو من سكان الرملة في الثلاثينيات من عمره، نفسه للشرطة، وقال للمحققين: "أنا من أطلقت النار عليه".
وبحسب الشرطة، فإن المشتبه، وهو أحد زبائن المحامي ومعروف لديها، دخل إلى مكتب الضحية، ونشب بينهما شجار، قبل أن يطلق عليه ما لا يقل عن 4 رصاصات ويفر من المكان.
وأعلنت طواقم "نجمة داود الحمراء" وفاة المحامي في المكان، بعد العثور عليه فاقدًا للوعي ومن دون نبض أو تنفس.
ووفق نتائج التحقيق الأولية، فإن الدافع للجريمة يعود إلى خلاف مرتبط بالخدمات القانونيه التي قدمها المحامي، إذ رجحت الشرطة أن المشتبه لم يكن راضيًا عن الخدمة القانونية التي تلقاها من المحامي، الذي كان متخصصًا في قضايا التعويضات والأضرار.
وأكدت الشرطة أنه لا توجد شكاوى سابقة بشأن تهديدات تعرض لها الضحية، كما شددت على أن القضية جنائية ولا تحمل أي خلفية قومية.
إعلان وفاة في مكان الجريمة
وأفادت طواقم نجمة داود الحمراء بأنها وصلت إلى المكان بعد تلقي بلاغ عن إصابة رجل في حادث عنف، حيث عثرت على رجل في الخمسينيات من عمره فاقدًا للوعي ومن دون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابة نافذة نتيجة إطلاق النار.
وقال المسعفان نفتالي هالبرشتات ومئير بيننفيلد إن الطواقم الطبية أجرت الفحوصات اللازمة للمصاب، إلا أنها اضطرت إلى إعلان وفاته في المكان متأثرًا بإصابته.
من جانبها، أوضحت الشرطة أن عناصرها من مركز شرطة ريشون لتسيون وصلوا إلى موقع الحادث بعد وقت قصير من وقوعه، وشرعوا في جمع الأدلة وفتح تحقيق، إلى جانب تنفيذ عمليات تمشيط واسعة بحثًا عن المشتبه به.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، تدرس الشرطة فرضية أولية تفيد بأن منفذ إطلاق النار قد يكون أحد موكلي الضحية، إلا أن هذه الفرضية لا تزال قيد الفحص ولم تصدر بشأنها أي تأكيدات رسمية.
وأكدت الشرطة أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولية، وأن جميع ملابسات الحادث قيد الاستقصاء.
First published: 13:42, 04.08.26




