كشفت تقارير إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي نقل إحدى كتائبه التي تعمل في معبر كرم أبو سالم إلى منطقة عمليات أخرى، وذلك بعد الاشتباه بضلوع جنود الكتيبة بتهريب مخدرات وسجائر إلى داخل قطاع غزة.
وقرّر الجيش الإسرائيلي نقل الكتيبة من منطقة كرم أبو سالم إلى محيط كيسوفيم المجاورة، بحيث لا تتولى بعد الآن مسؤولية المعبر، فيما اعتبرت تقارير القرار استثنائيًا، خصوصًا أنّ الكتيبة تعمل في هذه المنطقة منذ أكثر من عشرين عامًا، وشاركت في عمليات واسعة في غلاف غزة والقطاع.
ورغم خطورة الشبهات بحق عدد من الجنود، تشير الجهات العسكرية إلى أنّ للكتيبة "إسهامات عديدة" خلال الحرب الأخيرة وما قبلها، فيما رفض الجيش الإسرائيلي الربط علنًا بين شبهات التهريب وبين قرار نقل الكتيبة، وقال في ردّه إنّ الكتيبة تعمل منذ عقود في غربي النقب وكانت مسؤولة ضمن مهامها عن تأمين محيط معبر كرم أبو سالم.
وأضاف الجيش أنّ بقاء الكتيبة فترة طويلة في المنطقة نفسها، إلى جانب أكثر من عامين من الحرب المتواصلة، استدعى "إجراء تبديل عملياتي" يهدف إلى تجديد المهام ورفع الجهوزية. ورغم ذلك، أكّد ضباط في الجيش صحة المعلومات بشأن شبهات التهريب.


