اتهام شرطي في حرس الحدود بالاعتداء على شاب من الضفة الغربية وكسر ذراعه

النيابة: أخرج الشاب من مركبته بعد العثور على صورة سلاح في هاتفه واعتدى عليه بالضرب حتى كسر ذراعه ثم هدد أحد أفراد القوة بعدم كشف ما جرى 

قدمت وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة الإسرائيلية (ماحاش) لائحة اتهام ضد أحد عناصر حرس الحدود الإسرائيلي، تتهمه بالاعتداء بعنف على فلسطيني من سكان الضفة الغربية خلال تفتيش أمني عند حاجز عسكري في محيط القدس، ما أدى إلى كسر ذراعه، إضافة إلى تهديد أحد أفراد القوة بعدم الإبلاغ عن الحادثة. وبحسب لائحة الاتهام، كان الشرطي يشغل منصب قائد فصيل في حرس الحدود، وكان مسؤولًا عن القوة العاملة في حاجز قرب القدس، عندما وصل إلى الحاجز فلسطيني يقود مركبة تقل سبعة ركاب آخرين.
الاعتداء بدأ بعد فحص الهاتف ووفقًا للائحة الاتهام، أُبلغ قائد القوة بأن هاتف الفلسطيني يحتوي على صورة لسلاح، فطلب منه النزول من المركبة واقتاده إلى منطقة خلف غرفة الاحتجاز داخل الحاجز. وتتهم النيابة الشرطي بأنه بدأ بالاعتداء على الفلسطيني، حيث وجه له لكمات في منطقة البطن والصدر، قبل أن يستخدم عصًا مرتجلة لضربه على أطرافه عدة مرات، ما أدى إلى كسر في ذراعه اليسرى.
تهديد أحد أفراد القوة وأضافت لائحة الاتهام أن الشرطي لم يكتفِ بالاعتداء، بل هدد أحد عناصر الشرطة الذين كانوا في المكان، مطالبًا إياه بعدم إبلاغ أي جهة بما شاهده من أحداث. وتأتي هذه القضية في إطار التحقيق الذي أجرته وحدة "ماحاش" في شبهات استخدام القوة المفرطة من قبل أحد أفراد حرس الحدود، فيما ستنظر المحكمة في التهم الموجهة إليه خلال الإجراءات القضائية المقبلة.