يشهد دوري الدرجة الأولى – المنطقة الشمالية حالة من الترقب والقلق، بعد تصاعد أزمة مفاجئة تهدد بإلغاء المباراة المرتقبة بين شباب أم الفحم ونافيه شأنان، على خلفية خلاف حاد حول الترتيبات الأمنية المطلوبة.
وكشفت مصادر مطلعة أن إدارة شباب أم الفحم فوجئت بطلب الشرطة توفير 40 عنصر أمن خلال اللقاء، وهو رقم اعتبرته الإدارة مبالغًا فيه وغير معتاد في مثل هذه المباريات. وعلى إثر ذلك، أرسلت إدارة النادي رسالة رسمية إلى الاتحاد العام لكرة القدم مطالبةً بالتدخل العاجل.
وبالفعل، تدخل الاتحاد وحاول التوصل إلى حل وسط، حيث نجح في خفض عدد عناصر الأمن المطلوبين إلى 35 عنصرًا، إلا أن إدارة شباب أم الفحم تمسكت بموقفها ورفضت العدد الجديد أيضًا، مؤكدة أنه لا يتناسب مع التوقعات الجماهيرية للمباراة.
من جانبه، قال إيهاب محاميد، مدير الفريق:"من غير المعقول فرض هذا العدد من عناصر الأمن. كم عدد الحضور المتوقع؟ 100 شخص فقط، أي بمعدل عنصر أمن لكل مشجعين! لقد اتفقنا سابقًا على 24 عنصرًا، لكن الشرطة تراجعت عن الاتفاق".
وفي ظل استمرار الخلاف، باتت إقامة المباراة التي من المفروض ان تقام ظهيرة يوم بعد غد الجمعة على استاد السلام بمدينة ام الفحم ، موضع شك حقيقي، ما يضع الاتحاد أمام اختبار جديد لإيجاد تسوية سريعة تضمن إقامة اللقاء دون الإخلال بالاعتبارات التنظيمية والأمنية. الساعات القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير المواجهة المرتقبة.


