دخل منتخب البرازيل مرحلة حاسمة في مشواره المونديالي بعد البداية المخيبة التي أثارت موجة واسعة من الانتقادات، لتتحول المواجهة المقبلة أمام هايتي إلى اختبار مصيري لا يقبل سوى الانتصار العريض من أجل استعادة الهيبة المفقودة وإرضاء الجماهير الغاضبة.
ويبدو أن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي عازم على إجراء انقلاب فني داخل التشكيلة، بعدما أبدى عدم رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه في المباراة الافتتاحية. ويسعى المدير الفني إلى استثمار منافسات البطولة للوصول إلى التوليفة المثالية التي لا تزال غائبة عن حساباته حتى الآن.
وخلال الأيام الأخيرة، كثف أنشيلوتي تجاربه الفنية والتكتيكية، حيث اختبر أكثر من خيار وخطة لعب، وسط مؤشرات قوية على إمكانية العودة إلى الرسم الهجومي 4-2-4، في محاولة لفرض سيطرة كاملة على مواجهة هايتي وتحقيق فوز بفارق أهداف كبير يعيد الثقة إلى المنتخب البرازيلي.
وفي خضم هذه التحولات، وجد رافينيا نفسه في عين العاصفة، رغم أنه لم يكن المسؤول الوحيد عن تراجع مستوى المنتخب. الجناح البرازيلي تعرض لسيل من الانتقادات الجماهيرية والإعلامية، كما أن مشاركته الأساسية باتت محل شك، خاصة بعد تدريبات خاضها بإيقاع أقل مقارنة ببقية زملائه.
وبات نجم برشلونة السابق أحد أبرز ضحايا المرحلة الحالية، إذ يدفع ثمن حالة الإحباط التي تعيشها الجماهير البرازيلية، في وقت يبحث فيه أنشيلوتي عن حلول سريعة تعيد “السيليساو” إلى واجهة المنافسة وتمنحه دفعة قوية قبل دخول المنعطفات الأكثر صعوبة في البطولة.


