حديث مع المحامي فادي حمدان
قررت المحكمة تمديد اعتقال أشرف أبو علي، من سكان قلنسوة، حتى يوم غد، في إطار التحقيق معه بشبهة توجيه تهديدات إلى رئيس القائمة العربية الموحدة، النائب منصور عباس، عبر منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي.
وقال المحامي فادي حمدان إن الشرطة طلبت خلال جلسة المحكمة تمديد اعتقال أبو علي لمدة سبعة أيام إضافية، إلا أن القاضي لم يستجب للطلب، وطرح بدلًا من ذلك إمكانية إطلاق سراحه إلى الحبس المنزلي، مع فرض قيود تشمل منعه من استخدام الإنترنت.
وبحسب حمدان، كان من الممكن إنهاء اعتقال أبو علي اليوم، إلا أن عدم توفر أشخاص يمكنهم استلامه ومرافقته والإشراف عليه خلال الحبس المنزلي أدى إلى إبقائه قيد الاعتقال وتأجيل استكمال الجلسة إلى يوم غد، بهدف ترتيب الكفالات والضمانات المطلوبة.
وأشار حمدان إلى أن جلسة اليوم شهدت كذلك نقاشًا بشأن الجهة التي بادرت إلى تقديم الشكوى. وبحسب ما قاله، أفادت الشرطة أمام المحكمة بأن البلاغ وصل عن طريق ضابط الكنيست، فيما طُرحت خلال الجلسة أقوال بشأن وصول المعلومات إليه من شخص مرتبط بمكتب أو عضو في الكنيست. وشدد حمدان على أنه لا يملك في هذه المرحلة دليلًا قاطعًا بشأن هوية الجهة التي بادرت أصلًا إلى التوجه لضابط الكنيست.
وتعود القضية إلى اعتقال أبو علي بشبهة نشر عبارات عبر شبكات التواصل الاجتماعي اعتبرتها الشرطة تهديدًا للنائب منصور عباس، قبل أن يتم عرضه على المحكمة وتمديد اعتقاله لاستكمال التحقيق.
وكانت القائمة العربية الموحدة قد أكدت، في أعقاب الاعتقال، أن عباس والقائمة لم يتقدما بأي شكوى إلى الشرطة ضد أبو علي أو أي شخص من أبناء المجتمع العربي.
وقالت الموحدة إن الاعتقال جاء، وفق تقديرها، في إطار إجراءات يقوم بها ضابط الكنيست لمتابعة ما يُنشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مشددة على أن “النائب منصور عباس والقائمة العربية الموحدة لم يقدّما أي شكوى في الشرطة ضد أحد أبناء المجتمع العربي”.




