كشفت تقديرات صادرة عن جهات أمنية إسرائيلية عن توصيات خاصة بالتعامل مع شهر رمضان المقبل، تتضمن تعزيز القوات في عدة مناطق، والسماح بدخول محدود للمصلين إلى المسجد الأقصى، إلى جانب مواصلة النشاطات العملياتية مع مراعاة “الحساسية”.
وبحسب التوصيات، سيتم السماح بدخول نحو 10 آلاف فلسطيني إلى المسجد الأقصى خلال الشهر، وفق شروط عمرية محددة، تشمل الرجال فوق سن 55 عامًا والنساء فوق سن 50 عامًا. كما تقضي التوصيات بعدم السماح لمن أُفرج عنهم في إطار صفقات سابقة بدخول الحرم.
تعزيز أمني واستمرار العمليات
وفي السياق ذاته، أوصت المؤسسة الأمنية بتعزيز القوات في عدة وحدات، خاصة في مناطق خط التماس، إلى جانب تكثيف الإجراءات المرتبطة بما تصفه بـ"مكافحة التحريض" في أنحاء الضفة الغربية والأغوار.
وعلى خلاف سنوات سابقة، لا تتضمن التوصيات وقف العمليات الأمنية مثل الاعتقالات أو هدم المنازل خلال الشهر، وإنما الاستمرار بها مع مراعاة “الحساسية” المرتبطة بطبيعة الفترة.
مخاوف من تصعيد في مواقع حساسة
وتشير تقديرات استخباراتية إلى ما وُصف بـ"تراجع مستوى التفاعل الشعبي" مع القرارات الأخيرة، إلا أن جهات أمنية حذرت في المقابل من أن أي خطوات في مواقع حساسة – مثل الحرم الإبراهيمي – قد تؤدي إلى تصعيد ميداني سريع.

