أثارت زيارة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى البيت الأبيض برفقة فريقه إنتر ميامي موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا في إيران وبعض دول الشرق الأوسط.
وجاءت الزيارة للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك في إطار تكريم الفريق بعد تتويجه بلقب الدوري للمرة الأولى في تاريخه. غير أن الحدث الرياضي سرعان ما أخذ أبعادًا سياسية، في ظل التوترات المتصاعدة عقب العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة ضد إيران.
وخلال الساعات الماضية، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر أطفالًا إيرانيين وهم يحرقون قمصانًا تحمل اسم ميسي، في مشهد رمزي عبّر عن غضب شريحة من الشارع الإيراني من ظهور النجم الأرجنتيني إلى جانب الرئيس الأمريكي في هذا التوقيت الحساس.
وفي المقابل، شهد حفل التكريم في البيت الأبيض أجواء احتفالية، حيث أشاد ترامب بالإنجاز الذي حققه فريق إنتر ميامي، معتبرًا أن تتويجه يمثل محطة مهمة في مسيرة النادي. كما تبادل الطرفان الهدايا، إذ قدّم ميسي للرئيس الأمريكي كرة قدم باللون الوردي – وهو اللون الرسمي لقميص إنتر ميامي – مزينة بالأحجار، في لقطة لاقت تفاعلًا واسعًا عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل.
وبين الإشادة الرياضية والجدل السياسي، وجد ميسي نفسه في قلب عاصفة من ردود الفعل، لتتحول زيارة تكريمية رياضية إلى قضية تتجاوز حدود كرة القدم.






