"المشهد كان مرعبًا" | تفاصيل اللحظات الأولى بعد السقوط في شفاعمرو

أضاف: "عندما وصلنا إلى المنزل، كانت قوات الأمن والإسعاف في المكان. الأضرار كانت كبيرة جدًا، خاصة في المطبخ حيث وقع الصاروخ مباشرة، وخلّف فتحة واسعة في السقف. المشهد كان مرعبًا". 

سقوط في شفاعمرو
دوّت صفارات الإنذار، ظهر اليوم، في مناطق واسعة من الشمال، تزامنًا مع سقوط صواريخ وشظايا في عدة مواقع، بينها شفاعمرو وحيفا وكريات آتا، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة، دون تسجيل إصابات بشرية. وبحسب المعطيات الأولية، أصابت شظايا صاروخية منزلًا في مدينة شفاعمرو، متسببة بأضرار بالغة في المبنى، في حين أعلنت سلطة الإطفاء والإنقاذ عن إصابة مباشرة لحاوية وقود ومبنى صناعي في حيفا، ما أدى إلى اندلاع حريق تم التعامل معه من قبل طواقم الإطفاء.
"المشهد كان مرعبًا" | تفاصيل اللحظات الأولى بعد السقوط في شفاعمرو
المنتصف مع فرات نصار
03:07
وأفادت مصادر ميدانية أن الانفجارات التي سُمعت في المنطقة جاءت بالتوازي مع عمليات اعتراض جوي، في وقت تواصل فيه الجهات المختصة تقييم حجم الأضرار في مواقع السقوط المختلفة.
شهادة من شفاعمرو: "المنظر كان مرعبًا" وفي حديث لراديو الناس ضمن برنامج المنتصف، قال أحد أقارب صاحب المنزل المتضرر في شفاعمرو إن صفارات الإنذار دوت قبل وقوع الانفجار، مشيرًا إلى أن العائلة كانت داخل الملاجئ، ما حال دون وقوع إصابات. وأضاف: "عندما وصلنا إلى المنزل، كانت قوات الأمن والإسعاف في المكان. الأضرار كانت كبيرة جدًا، خاصة في المطبخ حيث وقع الصاروخ مباشرة، وخلّف فتحة واسعة في السقف. المشهد كان مرعبًا". وأشار إلى أن طفلاً كان داخل المنزل لحظة السقوط، لكنه لم يُصب بأذى، مؤكدًا أن الأضرار اقتصرت على الممتلكات، إلى جانب تسجيل حالات هلع في صفوف السكان.
مخاوف متزايدة ونقص في الملاجئ ولفت هادي رعد إبن عم صاحب المنزل إلى أن الحي الذي وقع فيه الحادث يفتقر إلى الملاجئ العامة، ما يزيد من مخاوف السكان في ظل استمرار التصعيد، داعيًا الأهالي إلى الالتزام بالتعليمات وعدم الاستهانة بالخطر.
استمرار المتابعة الميدانية وتواصل الجهات المختصة، بينها قيادة الجبهة الداخلية، متابعة التطورات وتوجيه التعليمات للسكان، وسط حالة من التوتر والترقب في المنطقة، في ظل استمرار إطلاق الصواريخ وتفعيل منظومات الدفاع الجوي.
First published: 13:45, 30.03.26