أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير جدلاً بعد نشره مقطع فيديو من داخل موقع تذكاري رسمي في القدس، دعا فيه إلى إقرار قانون يقضي بإعدام منفذي العمليات.
وبحسب ما ورد، يظهر بن غفير في الفيديو الذي نشره على حساباته، وهو يقف داخل غرفة مخصصة لإحياء ذكرى عناصر من التنظيمات اليهودية التي أُعدمت خلال الانتداب البريطاني، حيث أشار إلى حبل المشنقة قائلاً إنه يسعى إلى "إعدام المخربين". كما جاء ذلك في سياق ردّه على ما وصفها بـ"مزاعم إيرانية" حول وفاته.
تصوير داخل موقع مغلق وتعقيدات قانونية
وأفادت تقارير إعلامية بأن الفيديو صُوّر داخل متحف "أسرى التنظيمات اليهودية" في القدس، وهو موقع تديره وزارة الأمن، ويُفترض أنه مغلق أمام الجمهور بموجب تعليمات الجبهة الداخلية منذ اندلاع الحرب. ولم توضح الوزارة كيف تمكّن الوزير من الدخول إلى المكان رغم إغلاقه.
كما أشير إلى أن استخدام موقع حكومي مغلق لأغراض دعائية قد يثير إشكاليات قانونية، في ظل قوانين تمنع استغلال الممتلكات العامة في الحملات السياسية إلا إذا كانت متاحة للجمهور.
سياق سياسي وانتقادات سابقة
يأتي هذا التطور في وقت يناقش فيه الكنيست مشروع قانون يدعمه بن غفير، ينص على تنفيذ عقوبة الإعدام بحق منفذي العمليات عبر الشنق من قبل مصلحة السجون.


