توعد مسؤولون عسكريون وسياسيون إيرانيون، اليوم الأحد، بالانتقام من إسرائيل على خلفية اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، مؤكدين أن "الأعداء لن يفلتوا من العقاب"، وذلك خلال مراسم تشييعه التي تستمر عدة أيام في محاولة لإظهار تماسك النظام.
وقال قائد الجيش الإيراني، أمير حاتمي، إن القوات المسلحة ستواصل السير على نهج القيادة الجديدة برئاسة مجتبى خامنئي، مضيفًا أن إيران "ستحاسب أعداءها على جرائمهم". كما شدد نائب قائد الجيش، حبيب الله سياري، على أن "فكرة الانتقام حاضرة دائمًا"، مؤكدًا الالتزام بمواصلة نهج القيادة الإيرانية.
بدوره، قال الرئيس الإيراني المؤقت السابق محمد مخبر إن "قتلة قائدنا لن يموتوا موتًا طبيعيًا، والشعب والنظام سينتقمون منهم".
في المقابل، أثار الغياب اللافت لمجتبى خامنئي عن مراسم التشييع تساؤلات داخل إيران، رغم اعتباره المرشد الجديد. وذكرت تقارير أن أجهزة الأمن عارضت مشاركته خشية تعرضه لمحاولة اغتيال أو كشف مكان وجوده، في وقت شارك ثلاثة من أبناء علي خامنئي الآخرين في مراسم التشييع العلنية.


