صعّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم (السبت)، من لهجته تجاه إسرائيل، معتبرًا أن "الأيديولوجية الصهيونية القائمة على الإبادة الجماعية والاحتلال والتوسع تستهدف الجميع"، وأن مواجهة الصهيونية "لا تهدف إلى تحقيق مصالح شخصية، بل إلى ضمان بقاء الدولة والشعب التركي".
وقال أردوغان إن الصهيونية لا تستهدفه شخصيًا أو حزبه الحاكم فحسب، بل تشكل خطرًا أوسع، مضيفًا أن النضال ضدها يأتي في إطار حماية الدولة التركية وشعبها.
وتأتي تصريحات الرئيس التركي بعد نحو أسبوعين من تحذيره إسرائيل من المساس بما وصفها بحقوق تركيا في شرق البحر المتوسط، مؤكدًا حينها أن أنقرة "سترد بقوة" إذا أقدمت إسرائيل على ذلك.
وكان أردوغان قد اتهم إسرائيل أيضًا بتهديد الاستقرار الإقليمي من خلال عملياتها في سورية ولبنان، وقال إن "أمن تركيا يبدأ من بيروت ودمشق"، معتبرًا أن إسرائيل تقوض السلام والاستقرار في المنطقة، وأن سياساتها تمثل تهديدًا يتجاوز حدود الشرق الأوسط.


