كشفت تقارير أن سيارة مسجلة باسم أحد سائقي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تعرضت لإطلاق نار خلال محاولة اغتيال يُشتبه بأنها استهدفت مور دومراني، نجل شالوم دومراني، في أشكلون نهاية الأسبوع الماضي. وبحسب الشبهات التي تحقق فيها الشرطة، كان نجل السائق يقود السيارة وقت إطلاق النار، فيما جرى التأكيد على أن المركبة ليست جزءًا من موكب رئيس الحكومة.
بدأت القضية بعد تلقي بلاغ عن سماع إطلاق نار في مدينة أشكلون نهاية الأسبوع، ما أدى إلى اعتقال تسعة مشتبهين على خلفية ما تشتبه الشرطة بأنه محاولة لاغتيال مور دومراني، نجل شالوم دومراني.
ووفق ما نشرته القناة 12، كشفت التحقيقات لاحقًا أن إحدى السيارات التي تعرضت لإطلاق النار مسجلة باسم بوعاز أساياغ، وهو أحد سائقي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وسبق أن أدلى بشهادته في محاكمة نتنياهو بصفته سائقًا ضمن موكب رئيس الحكومة.
نجل السائق كان يقود السيارة
وبحسب التقرير، تبيّن مع تقدم التحقيق أن نجل أساياغ هو الذي كان يقود المركبة خلال الواقعة.
وتحقق الشرطة في الاشتباه بأن المسلحين أطلقوا النار باتجاه السيارة في إطار محاولة استهداف نجل شالوم دومراني، فيما لا تزال ملابسات وجود السيارة في المكان والعلاقة بين المشتبهين قيد التحقيق.
وشدد التقرير على أن السيارة، رغم تسجيلها باسم سائق يعمل في مكتب رئيس الحكومة، ليست مركبة تابعة لموكب نتنياهو.
اعتقال 9 مشتبهين
واعتقلت الشرطة تسعة مشتبهين على خلفية الواقعة، بينهم نجل أساياغ، فيما أُفرج عن بعض المشتبهين لاحقًا إلى الحبس المنزلي. ولا تزال السيارة التي تعرضت لإطلاق النار محتجزة لدى الشرطة ضمن التحقيق.
وخلال جلسة في المحكمة، قال ممثل الشرطة إن السيارة التي يُشتبه بأن نجل سائق نتنياهو استخدمها وصلت بعد الواقعة إلى منطقة حاجز إيرز، حيث عُثر بحوزة المشتبه على مسدس من نوع "إيرسوفت".
وبحسب ما عرضته الشرطة أمام المحكمة، ضُبطت بحوزته أيضًا قبعة تعريف للشرطة، فيما عُثر داخل السيارة على أضواء وامضة من النوع المستخدم على المركبات.
ولا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الواقعة وتحديد دور كل واحد من المشتبهين، فيما تبقى الشبهات الواردة بحقهم خاضعة للتحقيق ولم تُحسم قضائيًا.


