شهادة امتياز لطالبة عربية تثير موجة تحريض ضدها: "كان يجب طردها"

أثار منح الطالبة شهادة الامتياز موجة تحريض واسعة على مواقع التواصل، على خلفية منشورات وتصريحات سابقة نُسبت إليها بشأن أحداث السابع من أكتوبر، وطالب بعضهم بطردها من الجامعة، معتبرين تكريمها خطوة تثير الجدل.

1 عرض المعرض
طالبة عربية تواجه موجة تحريض جديدة في الجامعة
طالبة عربية تواجه موجة تحريض جديدة في الجامعة
طالبة عربية تواجه موجة تحريض جديدة في الجامعة
(صورة من شبكات التواصل الاجتماعي/استخدام الصورة وفقا للبند 27أ من حقوق النشر)
تتواصل حملات التحريض والملاحقة ضد المواطنين العرب في البلاد، حيث تصاعدت خلال الأيام الأخيرة حملة واسعة ضد طالبة عربية تدرس التمريض في جامعة بن غوريون، على خلفية منشورات ومقاطع فيديو سابقة تناولت أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وبدأت الحملة مجددًا بعد تداول منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي هاجمت الطالبة بالاسم والصورة، ووصفتها بعبارات تحريضية، عقب حصولها على شهادة تفوق أكاديمي وعودتها إلى الدراسة بعد انتهاء عقوبة تأديبية كانت الجامعة قد فرضتها عليها سابقًا.
واتهم متطرفون الطالبة بإنكار الرواية الإسرائيلية بشأن أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، فيما اعتبروا أن منحها شهادة تفوق وعودتها إلى مقاعد الدراسة يشكلان "استهانة بمشاعر الطلاب"، بينما حذرت جهات حقوقية وأكاديمية في السابق من خطورة حملات التشهير والتحريض التي تستهدف الطلاب العرب بسبب مواقفهم أو منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
ووصلت بعض التعليقات إلى حد المطالبة بطردها من الجامعة، إذ كتب أحد المحرّضين: "كان يجب إخراجها من اللقب منذ زمن"، فيما اعتبر آخرون تكريمها "مكافأة غير مستحقة".
من جانبها، أكدت جامعة بن غوريون أن القضية عولجت ضمن الأطر التأديبية المعمول بها، وأن الطالبة أُبعدت عن الدراسة لفصل دراسي قبل أن تعود لمتابعة تعليمها بعد استكمال الإجراءات المطلوبة.