إيهاب توفيق يستعيد حضوره رقميًا: أغنيات التسعينيات تصل إلى جمهور جديد

مقاطع تيك توك وإنستغرام تعيد تداول أرشيف الأغنية الشبابية وتجمع مستمعين من أجيال مختلفة 

1 عرض المعرض
ايهاب توفيق
ايهاب توفيق
ايهاب توفيق
(ويكيبيديا)
عادت أغنيات إيهاب توفيق إلى التداول على منصات التواصل، مع انتشار مقاطع قصيرة تستخدم أعماله القديمة، في موجة تستعيد موسيقى الثمانينيات والتسعينيات وتقدمها لجمهور لم يعاصر صدورها.
وشارك في هذه الموجة شباب وأشخاص ارتبطت الأغنيات بذكرياتهم، لتتحول المقاطع اليومية ومقاطع الرقص إلى وسيلة جديدة لانتشار أعمال انطلقت أصلًا عبر الكاسيت والتلفزيون.

الأرشيف يعود إلى قوائم الاستماع

ومن الأغنيات التي تجدد تداولها "على كيفك ميل" و"داني" و"الله عليك يا سيدي" و"تترجى فيا". وبحسب تقارير نقلت عن "بيلبورد عربية"، تزامن الانتشار مع دخول إيهاب توفيق قائمة أفضل 100 فنان من حيث الاستماع.
ويعيد هذا الحضور تسليط الضوء على مسيرة فنان كان من أبرز أسماء الأغنية الشبابية في التسعينيات، حين جمعت أعماله بين الألحان السريعة والكلمات العاطفية والكليبات واسعة الانتشار.

موجة تشمل نجومًا آخرين

امتدت العودة إلى أغنيات لعمرو دياب ومصطفى قمر وحميد الشاعري وعلي حميدة، إلى جانب أعمال للطيفة وسميرة سعيد.
وتبرز في الظاهرة قدرة المنصات على منح الأغنيات القديمة سياقات جديدة؛ إذ يكتشفها بعض المستخدمين من خلال مقطع قصير، ثم ينتقلون إلى الاستماع للعمل كاملًا أو البحث عن صاحبه. وهكذا يلتقي الحنين لدى جيل مع فضول الاكتشاف لدى جيل آخر.