التصدي لصواريخ من لبنان
دوت صافرات الإنذار بمناطق واسعة في الجليل الغربي، وبينها مدينة عكا وصولا الى منطقة الكريوت شمالي حيفا، وذلك للتحذير من هجوم صاروخي انطلاقا من الأراضي اللبنانية.
وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية أن القبة الحديدية عملت على التصدي لصواريخ في سماء منطقة عكا، فيما لم تتضح الصورة بعد حول ما اذا كانت الاعتراضات ناجحة، فيما تم سماع دوي انفجارات بالمنطقة
فتح الملاجئ في كريات آتا
وفي سياق متصل، أعلنت بلدية كريات آتا أنه في ختام جلسة تقييم للوضع مع الجهات الأمنية وقيادة الجبهة الداخلية، أوعز رئيس البلدية، يعقوب بيرتس، بفتح الملاجئ العامة في أنحاء المدينة.
ودعت البلدية جميع السكان إلى مواصلة التحلي باليقظة والمسؤولية، والالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية، مؤكدة أن هذه التعليمات "من شأنها إنقاذ الحياة".
الجيش الإسرائيلي: سقوط صواريخ بمناطق مفتوحة
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه في أعقاب تفعيل صفارات الإنذار قبل وقت قصير في عدد من المناطق شمالي البلاد، تم رصد عدة عمليات إطلاق عبرت من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل. وبحسب البيان، اعترض سلاح الجو قذيفة واحدة، فيما سقطت القذائف الأخرى في مناطق مفتوحة، دون تسجيل إصابات.
واعتبر الجيش الإسرائيلي أن هذا الإطلاق يشكل خرقًا إضافيًا لتفاهمات وقف إطلاق النار من جانب حزب الله.
الجيش الاسرائيلي يستعد لتصعيد
في وقت سابق اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي، بناءً على تقييم أمني للوضع، أنه يستعد لاحتمال تنفيذ عمليات إطلاق نار من الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة الشمال، وذلك على خلفية التطورات الأخيرة على الجبهة اللبنانية.
وأكد الجيش، في بيان رسمي، أن المرحلة الحالية تتطلب اليقظة والتصرف بمسؤولية، مع التشديد على ضرورة الانصياع لتعليمات قيادة الجبهة الداخلية، موضحًا أنه حتى الآن لا يوجد أي تغيير في هذه التعليمات، وأنه سيتم إبلاغ الجمهور في حال صدور أي تحديثات.
إصابة جنود بمسيّرات أطلقها حزب الله
التصدي لصواريخ من لبنان
وجاء البيان في ظل ارتفاع مستوى التوتر على الحدود، وبعد إعلان الجيش الإسرائيلي قبل قليل إصابة 3 جنود في هجمات بمسيّرات مفخخة أطلقها حزب الله. وبحسب البيان، سقطت مسيّرة مفخخة أُطلقت من لبنان داخل الأراضي الإسرائيلية قرب الحدود، ما أسفر عن إصابة جندي بجروح خطيرة وآخر بجروح متوسطة. وفي حادث آخر، أُطلقت عدة مسيّرات باتجاه قوات إسرائيلية تعمل في جنوب لبنان، ما أدى إلى إصابة جندي ثالث بجروح متوسطة. وقد نُقل المصابون إلى المستشفى وأُبلغت عائلاتهم.
ووصف الجيش الإسرائيلي الهجمات بأنها "خرق إضافي" لتفاهمات وقف إطلاق النار، في وقت تتحدث فيه وسائل إعلام إسرائيلية عن تصاعد واضح في استخدام حزب الله للمسيّرات المفخخة ضد القوات الإسرائيلية في الجنوب وعلى مقربة من الحدود.
توتر بعد ضربة الضاحية
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من ضربة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت، قالت إسرائيل إنها استهدفت قائدًا في "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله. وذكرت تقارير دولية أن الضربة طاولت منطقة حارة حريك، في أول هجوم إسرائيلي قرب بيروت منذ بدء وقف إطلاق النار في نيسان/أبريل، ما أعاد التوتر إلى واجهة المشهد اللبناني الإسرائيلي.
وفي أعقاب الضربة، بدأت سلطات محلية في شمالي البلاد بإلغاء فعاليات وتجمعات، بينها فعاليات كانت مقررة في مناسبة "لاغ بعومر"، تحسبًا لإطلاق نار من لبنان، رغم عدم صدور تغيير رسمي في تعليمات الجبهة الداخلية.
خشية من توسيع مدى النيران
وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن حزب الله قد يحاول توسيع نطاق إطلاق النار باتجاه بلدات الشمال، أو تنفيذ رشقات أكثر كثافة، ردًا على الاغتيال في الضاحية الجنوبية. وذكرت وسائل إعلام عبرية أن الجيش يأخذ بالحسبان احتمال إطلاق نار باتجاه مناطق إضافية في الشمال، في ظل ما وصفته بارتفاع مستوى الاحتكاك خلال الأيام الأخيرة رغم وقف إطلاق النار.
جنوب لبنان تحت الضغط
في المقابل، يستمر القتال والاستهدافات في جنوب لبنان، حيث شهدت الأيام الماضية غارات إسرائيلية وهجمات لحزب الله، بينها مسيّرات وصواريخ باتجاه قوات إسرائيلية. وكانت تقارير دولية قد أشارت إلى أن ضربات إسرائيلية في الجنوب أسفرت مؤخرًا عن سقوط قتلى، في حين أصابت مسيّرة لحزب الله جنودًا إسرائيليين، ما يعكس هشاشة التهدئة القائمة.
First published: 13:34, 08.05.26



