تعرض 3 شبان من بلدة عسفيا لاعتداء عنيف خلال وجودهم في نادٍ ليلي بمدينة تل أبيب، بعدما تحدثوا باللغة العربية، وفق رواية نُشرت في وسائل إعلام محلية، ما أسفر عن إصابة أحدهم بجروح خطيرة استدعت نقله إلى مستشفى إيخيلوف لتلقي العلاج.
وبحسب التفاصيل المتداولة، فإن الشبان الثلاثة، وبينهم جنديان يؤديان الخدمة العسكرية النظامية وشاب يستعد للالتحاق بالجيش، توجهوا إلى النادي للاحتفال بعيد ميلاد أحدهم، قبل أن تتحول السهرة إلى اعتداء عنيف.
وأفادت الرواية بأن مجموعة من الشبان هاجمتهم على خلفية تحدثهم بالعربية، وحاول بعض المعتدين طعن أحد الجنديين، ما دفع صديقه الذي يستعد للخدمة العسكرية إلى التدخل لحمايته، إلا أنه تعرض بدوره للطعن في يده والضرب في أنحاء جسده، وأصيب بجروح وُصفت بالخطيرة.
عائلة المصاب: صدمة من الاعتداء بسبب اللغة العربية
وتلازم عائلة الشاب المصاب سريره في مستشفى إيخيلوف، وسط حالة من الصدمة إزاء الاعتداء الذي تعرض له خلال خروجه للاحتفال مع أصدقائه. وبحسب ما أوردته مصادر محلية، فإن العائلة تجد صعوبة في استيعاب ما حدث، وتتساءل كيف يمكن أن يتحول احتفال بعيد ميلاد إلى اعتداء عنيف، لمجرد تحدث الشبان بلغتهم الأم.
وأثار الاعتداء تساؤلات بشأن تصاعد مظاهر العنصرية والعنف ضد الناطقين باللغة العربية، وضرورة توفير الحماية للمواطنين في الأماكن العامة، بصرف النظر عن هويتهم أو لغتهم.
الشرطة تعلن اعتقال 3 مشتبهين
وفي سياق متصل، أفادت تقارير منشورة بتاريخ 23 أكتوبر بأن الشرطة اعتقلت 3 شبان تتراوح أعمارهم بين 18 و19 عامًا، عقب حادث طعن وقع قرب نادٍ في شارع كيبوتس غالويُوت في تل أبيب–يافا.
وبحسب الرواية الشرطية، بدأ خلاف داخل النادي قبل أن يتطور إلى شجار في موقف السيارات، أُصيب خلاله شاب يبلغ من العمر 18 عامًا بجروح متوسطة، ونُقل إلى مستشفى إيخيلوف. كما أعلنت الشرطة ضبط سكين يُشتبه باستخدامها في الاعتداء.
ولم يتضح ما إذا كان هذا البلاغ يتعلق بالاعتداء نفسه على شبان عسفيا، إذ تختلف المعلومات المنشورة بشأن درجة الإصابة، ولم تؤكد الشرطة حتى الآن أن خلفية حادث الطعن عنصرية.


