سادت حالة من الغضب والاستياء في قرية عين رافة، غربي القدس، عقب سلسلة اعتداءات عنصرية ضمن إطار "تدفيع الثمن".
وأفاد أهالي القرية بأن مجهولين أقدموا، خلال ساعات الليل، على إحراق وإعطاب عدد من المركبات، إضافة إلى العثور على جسم مشبوه يُعتقد أنه عبوة ناسفة أو قنبلة لم تنفجر، ما أثار حالة من الذعر في صفوف السكان، دون الإبلاغ عن إصابات.
وأكد السكان أن هذه الاعتداءات تشكل تصعيدًا خطيرًا يستهدف أمنهم وممتلكاتهم، مطالبين الشرطة والجهات الرسمية بفتح تحقيق جدي، وتعزيز الحماية للقرية، ووضع حد لما وصفوه بحالة الانفلات واستمرار الاعتداءات ذات الخلفية العنصرية في منطقة القدس.
ويأتي هذا الحادث في ظل تزايد شكاوى الأهالي من تكرار مثل هذه الاعتداءات، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع في حال استمرار غياب الردع والمحاسبة.





