اتهام شاب من حيفا بالتجسس لصالح إيران وتصنيع متفجرات خلال الحرب

استعان بعدد من أصدقائه، ما أدى إلى اعتقال مشتبهين إضافيين من سكان الشمال، وهما سيرغي ليبمان وإدوارد شوفتييوك، للاشتباه في مساعدته، بما في ذلك إخفاء مواد متفجرة وإجراء تجارب عليها. 

كشفت أجهزة الأمن الإسرائيلية عن قضية أمنية خطيرة تتعلق بتجنيد شاب إسرائيلي لصالح جهات إيرانية، حيث يُشتبه في تورطه بتصنيع مواد متفجرة وجمع معلومات حساسة خلال فترة الحرب، مقابل مكافآت مالية.
وأفادت السلطات بأن الشاب، عامي غايدروف (22 عامًا) من مدينة حيفا، اعتُقل الشهر الماضي بشبهة التواصل مع عناصر استخبارات إيرانية وتقديم المساعدة لما وُصف بـ"العدو" خلال الحرب، بدافع الربح المادي.
تصنيع متفجرات لاستهداف شخصية بارزة وبحسب بيان مشترك لجهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة، فقد وافق المشتبه به على تصنيع مواد متفجرة، قيل إنها كانت مخصصة لاستهداف شخصية رفيعة المستوى. ولتنفيذ هذه المهمة، استعان بعدد من أصدقائه، ما أدى إلى اعتقال مشتبهين إضافيين من سكان الشمال، وهما سيرغي ليبمان وإدوارد شوفتييوك، للاشتباه في مساعدته، بما في ذلك إخفاء مواد متفجرة وإجراء تجارب عليها.
نقل معلومات حساسة وتصوير مواقع استراتيجية وأظهرت التحقيقات أن غايدروف تلقى تعليمات بنقل معلومات وصور إلى الجهات الإيرانية، شملت توثيق ميناء حيفا ومواقع سقوط صواريخ في منطقة الشمال خلال الحرب، وهي معلومات تُعد ذات طابع أمني حساس.
مقابل مالي يتجاوز 70 ألف شيكل وأشارت المعطيات إلى أن المشتبه به تلقى مقابل أنشطته أكثر من 70 ألف شيكل، في إطار ما وصفته الأجهزة الأمنية بمحاولات إيرانية لتجنيد مواطنين محليين لتنفيذ مهام أمنية داخل إسرائيل.
تمهيد لتقديم لائحة اتهام وأعلنت السلطات أنه تم تقديم "تصريح مدعٍ عام" بحق المشتبه به، تمهيدًا لتقديم لائحة اتهام رسمية ضده خلال الفترة القريبة، وسط توقعات بتوجيه تهم أمنية خطيرة قد تصل إلى التجسس والتآمر.
تحذيرات من محاولات تجنيد خارجية وتأتي هذه القضية في ظل تحذيرات متكررة من محاولات جهات خارجية، لا سيما إيران، تجنيد أفراد داخل إسرائيل عبر وسائل مختلفة، مستغلة الأوضاع الأمنية لتحقيق أهداف استخباراتية.