شهدت بلدة زخرون يعقوب حالة استنفار أمني بعد تلقي بلاغ عن طعن شرطي في أحد المجمعات التجارية، قبل أن تكشف الشرطة لاحقًا أن الحديث يدور عن بلاغ كاذب بدافع الانتقام.
وذكرت الشرطة أنه قبل عدة ساعات ورد اتصال إلى مركز الطوارئ 100 يفيد بتعرّض شرطي للطعن داخل مجمّع تجاري في البلدة. وعلى الفور هرعت قوات من شرطة زخرون يعقوب إلى المكان وشرعت بأعمال تمشيط واسعة، إلا أنها لم تعثر على أي مؤشرات لحادثة طعن أو إصابة.
الاتصال من المشتبه والبلاغ عن طعن شرطي
تسجيل من الشرطة
00:30
وخلال تحقيق سريع، تمكّن أفراد الشرطة من تحديد هوية المبلّغ، ليتبيّن أن الحديث يدور عن بلاغ كاذب. ووفقًا لنتائج الفحص الأولي، فإن المشتبه – وهو من سكان الفريديس في الثلاثينيات من عمره – كان قد ارتكب مخالفة مرورية قبل دقائق من البلاغ، وقرر “الانتقام” من الشرطي عبر الادعاء كذبًا بأنه تعرّض للطعن.
وقد تم اعتقال المشتبه به للتحقيق في مركز شرطة زخرون يعقوب، وفي ختام التحقيق تقرر توقيفه. وأكدت الشرطة أنها ستطلب من المحكمة تمديد اعتقاله وفقًا لاحتياجات التحقيق ونتائجه.


