المحامي نضال مصالحة يعلن ترشحه في حزب "الديمقراطيون": هدفنا حصد مقعدين إضافيين من أصوات المجتمع العربي

جاء إعلان الترشح بالتزامن مع إطلاق حملته الانتخابية تحت شعار "نضال قوي.. الديمقراطيون أقوياء"، مستندًا إلى خبرة تمتد لنحو عشرين عامًا في العمل العام والسلطات المحلية

أعلن المحامي والخبير الاقتصادي نضال مصالحة، ابن مدينة كفر قرع، ترشحه للانتخابات الداخلية في حزب "الديمقراطيون" على المقعد المخصص للمجتمع العربي، مؤكدًا أن هدفه المركزي يتمثل في رفع نسبة التصويت في المجتمع العربي وتعزيز تمثيله داخل الحزب من خلال حصد مقعدين إضافيين من أصوات الناخبين العرب.
وجاء إعلان الترشح بالتزامن مع إطلاق حملته الانتخابية تحت شعار "نضال قوي.. الديمقراطيون أقوياء"، مستندًا إلى خبرة تمتد لنحو عشرين عامًا في العمل العام والسلطات المحلية.
وقال مصالحة إن المجتمع العربي يشكل قوة انتخابية كبيرة لم تُستثمر بالشكل المطلوب خلال السنوات الماضية، معتبرًا أن الأحزاب المنضوية اليوم في إطار "الديمقراطيون" لم تنجح في استنفاد الإمكانات الكامنة لدى الناخبين العرب، الأمر الذي انعكس على حجم التمثيل السياسي لمعسكر الوسط واليسار.
وأشار إلى أن المعطيات الانتخابية الأخيرة أظهرت حصول حزب العمل، الذي أصبح جزءًا من حزب "الديمقراطيون"، على أقل من أربعة آلاف صوت في البلدات العربية والدرزية، وهو ما يراه مؤشرًا على وجود قاعدة جماهيرية واسعة يمكن استقطابها إذا ما تم بناء عمل ميداني منظم ومتواصل.
وأوضح مصالحة أن حملته تعتمد على شبكة علاقات واسعة مع رؤساء السلطات المحلية والقيادات المجتمعية وصناع الرأي في مختلف البلدات العربية، إلى جانب بنية تنظيمية ميدانية تعمل منذ فترة في عدد من البلدات، بهدف توسيع قاعدة الدعم للحزب وزيادة حضوره داخل المجتمع العربي.
وأضاف أنه في حال انتخابه، سيعمل على قيادة نشاط الحزب في المجتمع العربي وتعزيز الشراكة السياسية مع المواطنين العرب، مشددًا على أهمية رفع نسبة المشاركة السياسية والتأثير في مراكز صنع القرار.
وقال مصالحة في كلمته بمناسبة إطلاق الحملة: "على مدار سنوات، فشل معسكر الوسط واليسار في استثمار الإمكانات الهائلة الموجودة في المجتمع العربي، وكانت النتيجة ضياع آلاف الأصوات وتعزيز قوة اليمين. هذه المرة نريد أن نفعل الأمور بشكل مختلف، وأن نحول المجتمع العربي إلى شريك مؤثر في رسم مستقبل الدولة وفي تشكيل الحكومة المقبلة".
وأكد أن الهدف ليس فقط الفوز بالمقعد المخصص للعرب داخل الحزب، بل بناء قوة سياسية قادرة على استقطاب أصوات جديدة وتعزيز حضور المعسكر الليبرالي في الانتخابات المقبلة.