1 عرض المعرض


سامي أحمد جعصوص هو الشاب الذي أطلقت الشرطة النار عليه في مدينة اللد
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
صرّحت اللجنة الشعبية في اللد أنها لا تثق برواية الشرطة بشأن مقتل الشاب سامي أحمد جعصوص برصاص عناصرها، صباح اليوم في مدينة اللد، بعد أن ادعت الشرطة أنه كان ينوي تنفيذ عملية ضد أفرادها. وقالت اللجنة إن ما جرى يستوجب تحقيقًا محايدًا وموضوعيًا، مطالبة بتحرير جثمان الفقيد ودفنه وفق الشريعة الإسلامية.
وجاءت هذه التطورات في يوم دامٍ آخر في المجتمع العربي، إذ قُتل علي كمال سواعد في جريمة إطلاق نار بمدينة شفاعمرو صباح اليوم، فيما قُتل الشاب كامل أبو كليب، من بلدة بسمة طبعون، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار منفصلة في منطقة الياجور.
اللجنة الشعبية: لا مبرر لإطلاق النار
زبارقة: الشرطة قتلت سامي جعصوص بلا مبرر ثم اختلقت رواية لتبرير الجريمة
استوديو المساء مع فراس خطيب
05:34
وقال المحامي خالد زبارقة، رئيس اللجنة الشعبية في اللد، إن الشاب سامي جعصوص “تعرض لإطلاق نار من قبل الشرطة دون أي مبرر”، مضيفًا أن الشرطة سارعت، بعد قتله، إلى تبرير ما وصفه بـ“الجريمة” عبر إلصاق تهمة به والادعاء أنه كان ينوي تنفيذ عملية ضد أفرادها.
وأكد زبارقة أن اللجنة لا تصدق رواية الشرطة، معتبرًا أنها “كاذبة”، وأن قيادة الشرطة تعمل، بحسب تعبيره، على التغطية على مثل هذه الحالات ومساعدة أفرادها على الإفلات من العقاب.
مطالب بتحرير الجثمان وتحقيق محايد
وأوضح زبارقة أن المطلب الفوري للجنة الشعبية هو تحرير جثمان الفقيد من أجل دفنه وتكريمه وفق الشريعة الإسلامية، إلى جانب المطالبة بتحقيق محايد وموضوعي يكشف ملابسات الحادثة.
وأضاف أن اللجنة تطالب أيضًا بالمشاركة في إجراءات التحقيق، بما في ذلك المشاركة في عملية تشريح الجثمان إذا تقرر إجراؤها، مؤكدًا ضرورة تقديم المسؤولين عن إطلاق النار إلى المحاكمة.
العائلة: الشاب كان يعاني اضطرابات نفسية
وبحسب ما نُقل عن عائلة جعصوص، فإن الشاب كان يعاني من اضطرابات نفسية وكان يتلقى العلاج في مستشفيات للطب النفسي، فيما تؤكد الشرطة أن التحقيقات تعزز الاشتباه بأن الحادث كان “اعتداءً إرهابيًا”.
وقال زبارقة إن وضع الشاب النفسي والطبي كان معروفًا في المدينة، ومع ذلك قامت الشرطة بإطلاق النار عليه، معتبرًا أن ما حدث “تصفيه دون مبرر” بحق شاب لم يكن له أي ضلع في ما نُسب إليه.
اللجنة تحذر من سياسة جديدة تجاه العرب
وحذر رئيس اللجنة الشعبية في اللد من أن ما جرى قد يشكل مؤشرًا على سياسة جديدة تحاول الشرطة فرضها على المجتمع العربي، مشيرًا إلى أن الأوضاع في اللد ومنطقة المركز تشهد تدهورًا متجددًا، في ظل استمرار العنف والجريمة، وعودة التوتر بين السكان العرب والشرطة.
وقال زبارقة إن المجتمع العربي يعاني من العنف والجريمة في اللد والرملة ويافا وسائر البلدات، محذرًا من أن تعامل الشرطة مع المواطنين العرب يزيد الشعور بانعدام الأمن وانعدام الثقة بالمؤسسة الشرطية.
جرائم قتل منفصلة في شفاعمرو والياجور
وفي سياق متصل بموجة الجريمة والعنف، قُتل علي كمال سواعد في جريمة إطلاق نار بمدينة شفاعمرو صباح اليوم، كما قُتل الشاب كامل أبو كليب من بلدة بسمة طبعون، إثر تعرضه لإطلاق نار في منطقة الياجور.
وتضاف هذه الجرائم إلى سلسلة حوادث قتل متواصلة يشهدها المجتمع العربي، في ظل انتقادات واسعة لأداء الشرطة والحكومة في مواجهة تفشي السلاح والجريمة المنظمة.

