1 عرض المعرض


رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد
(تُستخدم هذه الصورة بموجب البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
كشف مصدر فلسطيني مطّلع في تصريحات لشبكة سكاي نيوز عربية أن خلافات حادة برزت خلال الاجتماع الذي عُقد أمس بين رئيس جهاز المخابرات المصرية، اللواء حسن رشاد، ومسؤولين إسرائيليين، وذلك في إطار المباحثات حول ترتيبات اليوم التالي للحرب في قطاع غزة.
وقال المصدر إن الوفد الأمني المصري غادر إسرائيل دون التوصل إلى أي تفاهمات نهائية بشأن دور السلطة الفلسطينية في إدارة القطاع مستقبلًا، مشيرًا إلى أن القاهرة شددت على ضرورة إشراك السلطة ضمن أي صيغة حكم أو ترتيبات انتقالية، بينما رفضت الحكومة الإسرائيلية هذا المقترح بشكل قاطع.
القاهرة تطالب بإدخال عناصر فلسطينية مدرّبة ونتنياهو يرفض
وأوضح المصدر أن الوفد المصري طالب بالسماح بدخول عناصر أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية تم تدريبها في مصر والأردن لتولي مهام في غزة خلال المرحلة الانتقالية، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض الفكرة تمامًا، مؤكدًا أن "أي بحث في ترتيبات الحكم أو الأمن في غزة يجب أن يسبقَه تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق"، والتي تتضمن تفكيك حماس من سلاحها وإنهاء سيطرتها الكاملة على القطاع.
وأضاف المصدر أن نتنياهو عارض أيضًا مشاركة تركيا ضمن أي قوة عربية أو دولية مشتركة تُكلَّف بالإشراف على الأمن والاستقرار في غزة خلال الفترة الانتقالية، معتبرًا أن ذلك “لا يخدم المصالح الأمنية الإسرائيلية في المرحلة الحالية”.
مغادرة الوفد المصري دون اتفاق
وبحسب المصدر، أنهت البعثة المصرية زيارتها إلى إسرائيل مساء أمس، دون تحديد موعد جديد للمفاوضات، بعد أن تبيّن أن الفجوات في المواقف السياسية والأمنية لا تزال واسعة.
وأكد أن القاهرة تُجري اتصالات مكثفة مع واشنطن والسلطة الفلسطينية في محاولة لإيجاد صيغة توافقية تضمن الاستقرار وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار دون انهيار المسار السياسي.
تأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه مصر، إلى جانب الولايات المتحدة وقطر، إلى تثبيت الهدنة في غزة وبحث مستقبل القطاع بعد الحرب، وسط تباين واضح بين الموقفين المصري والإسرائيلي بشأن من سيتولى إدارة غزة في المرحلة المقبلة.

