للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية؟ اليمين المتشدد يقترب من حكم ولاية ألمانية

حقق حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتشدد فوزًا تاريخيًا في ساكسونيا-أنهالت، بعدما أظهرت النتائج الأولية حصوله على نحو 48%، فيما يبقى تشكيله حكومة مرهونًا بتحقيق أغلبية برلمانية.

1 عرض المعرض
اليمين المتشدد يقترب من حكم ولاية ألمانية
اليمين المتشدد يقترب من حكم ولاية ألمانية
اليمين المتشدد يقترب من حكم ولاية ألمانية
(AI)
حقق حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتشدد فوزًا تاريخيًا وكاسحًا في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت شرقي ألمانيا، بعدما أظهرت النتائج الأولية حصوله على نحو 44% من الأصوات، في نتيجة تشكل ضربة قوية لحزب المستشار الألماني فريدريش ميرتس.
وبحسب استطلاع الخروج الذي أجرته شبكة ARD، حصل حزب "البديل من أجل ألمانيا" على 44.5%، مقارنة بـ20.8% في انتخابات عام 2021، فيما أظهرت النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات ارتفاع نسبته إلى 48% واقترابه من تحقيق أغلبية مطلقة. في المقابل، تراجع حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة ميرتس إلى 18.5% في الاستطلاع، مقابل 37.1% عام 2021، ثم إلى 16.2% بعد فرز 54% من الأصوات.
ولا يزال غير واضح ما إذا كان الفوز سيتيح لحزب "البديل من أجل ألمانيا" تشكيل حكومة في الولاية، إذ تستبعد غالبية الأحزاب الدخول في ائتلاف بقيادته، ما يعني أنه قد يحتاج إلى أغلبية برلمانية تمكنه من الحكم منفردًا. وفي حال تمكن من تشكيل الحكومة، فستكون هذه المرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية التي يتولى فيها حزب يميني متطرف حكم ولاية ألمانية.
وقال زعيم الحزب في الولاية، أولريش زيغموند (35 عامًا)، عقب ظهور النتائج: "صنعنا التاريخ"، معلنًا استعداده للتعاون مع الأحزاب الأخرى من أجل تشكيل ائتلاف.
وأثارت النتائج قلقًا في إسرائيل، إذ وصف مسؤول إسرائيلي الفوز بأنه "إنذار حقيقي"، معتبرًا أن صعود اليمين المتطرف قد يشكل خطرًا على حياة اليهود في ألمانيا. وأشار إلى أن حزب "البديل من أجل ألمانيا" يؤيد فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل ووقف الدعم لأوكرانيا.
ويكتسب فوز الحزب أهمية تتجاوز ساكسونيا-أنهالت، إذ أن "البديل من أجل ألمانيا" يتصدر أيضًا استطلاعات الرأي على المستوى الاتحادي بنحو 30%، ما يعكس اتساع نفوذه خارج معاقله التقليدية في شرق البلاد.