2 عرض المعرض


إسرائيل تشدد الرقابة الإعلامية وتمنع بث مواد مخالفة للتعليمات
(صورة موّلدة بالذكاء الاصطناعي)
أعلنت وزارة الأمن القومي أنه مع انطلاق الحملة العسكرية على إيران (عملية "زئير الأسد")، أجرى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير الاتصالات شلومو كرعي سلسلة مشاورات تنسيقية، جرى خلالها التأكيد على تشديد الإجراءات المتعلقة بعمل المراسلين الأجانب خلال فترة القتال.
وبحسب البيان، اتفق الوزيران على مواصلة التعاون الوثيق بين الوزارتين بهدف منع بث مواد قد تُعرّض أمن الدولة للخطر، أو تكشف مواقع حساسة، أو تعيق نشاطًا عملياتيًا. وأكدت السياسة المعلنة أن الشرطة ستتعامل بصرامة مع أي جهة تبث خلافًا لتعليمات الرقابة العسكرية أو تعمل بطريقة قد تُعرّض سلامة المواطنين للخطر.
وأشار البيان إلى أنه منذ بدء العملية، تم إرسال دوريات إلى عدة مواقع، حيث جرى توقيف مشتبهين، وفحص أحداث ميدانية، وتنفيذ اعتقالات في حالات وُجدت فيها شبهات بخرق التعليمات.
وشددت الجهات الرسمية على أن القيود المفروضة خلال فترة الحرب تهدف إلى حماية الأمن العام، مؤكدة أن حرية الصحافة لا تشمل نشر مواد قد تمس بأمن الدولة أو تعرقل الجهود العملياتية.
توقيف مراسلَين أجنبيين في تل أبيب بعد تصوير مجمّع "الكِيريا"
على صعيد متصل، كان قد أعلن في وقت سابق أنه أوقفت شرطة لواء يركون في تل أبيب، مساء اليوم، مواطنَين أجنبيين يُشتبه بقيامهما بتوثيق منشأة أمنية في منطقة “الكِيريا” وسط المدينة، وبث المواد بشكل مباشر لوسيلة إعلام أجنبية. وبحسب بيان الشرطة، تلقت غرفة العمليات (100) بلاغًا عن شخصين شوهدَا وهما يحملان كاميرات ويقومان بالتصوير في محيط منشأة أمنية. وعلى الفور وصلت قوة شرطية إلى المكان، حيث عملت على إيقاف البث والتحقق من هوية المشتبهين.
وخلال الفحص، قدّم الموقوفان نفسيهما على أنهما صحافيان يعملان لصالح قناة CNN التركية، إلا أن بطاقتي الصحافة اللتين عرضاهما تبين أنهما منتهيتا الصلاحية، بحسب الشرطة. وقد تم اقتياد الاثنين للتحقيق، فيما تواصل الشرطة فحص ملابسات الحادثة وطبيعة المواد التي جرى توثيقها.

