هل يطوي أتلتيكو مدريد صفحة سيميوني بعد 15 عامًا من المجد؟

فعلى صعيد الدوري الإسباني، يحتل أتلتيكو مدريد المركز الثالث، متأخرًا بفارق 6 نقاط عن برشلونة المتصدر و7 نقاط عن ريال مدريد الوصيف، في سباق يبدو صعبًا للحاق بالثنائي التقليدي. 

1 عرض المعرض
سيميوني
سيميوني
سيميوني
(.)
تبدو حقبة دييغو سيميوني التاريخية مع أتلتيكو مدريد أقرب من أي وقت مضى إلى نهايتها، في ظل مؤشرات متزايدة داخل أروقة النادي المدريدي توحي بإمكانية اتخاذ قرار مصيري مع نهاية الموسم الحالي. ووفقًا لما كشفته قناة "سكاي"، فإن إدارة أتلتيكو تدرس بجدية خيار الاستغناء عن المدرب الأرجنتيني البالغ من العمر 55 عامًا خلال الصيف المقبل، تمهيدًا لبدء مرحلة جديدة بقيادة فنية مختلفة، بعد سنوات طويلة كان فيها "التشولو" العنوان الأبرز لهوية الفريق.
توتر داخلي وقلق إداري التقارير ذاتها أشارت إلى وجود توتر في العلاقة بين سيميوني والمدير الرياضي ماتيو أليماني، في وقت لا يخفي فيه الملاك الجدد للنادي قلقهم من الأداء المتقلب للفريق هذا الموسم، سواء محليًا أو أوروبيًا. فعلى صعيد الدوري الإسباني، يحتل أتلتيكو مدريد المركز الثالث، متأخرًا بفارق 6 نقاط عن برشلونة المتصدر و7 نقاط عن ريال مدريد الوصيف، في سباق يبدو صعبًا للحاق بالثنائي التقليدي. أما أوروبيًا، فقد تلقى الفريق ضربة موجعة في دوري أبطال أوروبا، بعد خسارته المفاجئة أمام بودو/جليمت بنتيجة (1-2) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، ما حرمه من التأهل المباشر إلى ربع النهائي وأجبره على خوض مباريات الملحق، في سيناريو زاد من حدة الانتقادات.
أسماء مطروحة على الطاولة
وبحسب "سكاي"، فإن إدارة الروخيبلانكوس وضعت اسمين بارزين ضمن قائمة المرشحين المحتملين لخلافة سيميوني، وهما:
• مارسيلينو غارسيا تورال مدرب فياريال
• أندوني إيراولا مدرب بورنموث
في إشارة واضحة إلى أن النادي يفكر في مدرب قادر على تقديم كرة قدم أكثر مرونة وحداثة.
إرث لا يُمحى ورغم كل ما يُثار، يبقى دييغو سيميوني أعظم مدرب في تاريخ أتلتيكو مدريد الحديث. فمنذ توليه المهمة في 23 ديسمبر 2011، قاد الفريق لتحقيق:
• لقبين في الدوري الإسباني
• لقبين في الدوري الأوروبي
• كأس ملك إسبانيا
• الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين (2014 و2016)، مع خسارتهما أمام ريال مدريد
ويمتد عقد سيميوني الحالي حتى 30 يونيو 2027، ما يجعل أي قرار بإنهاء العلاقة قرارًا ثقيلًا على المستويين الرياضي والتاريخي. بين أمجاد الماضي وتحديات الحاضر، يقف أتلتيكو مدريد أمام مفترق طرق حاسم… فهل يغامر النادي بإنهاء عصر سيميوني، أم يمنح "التشولو" فرصة أخيرة لإعادة كتابة القصة؟