نشطاء من اليمين يحاصرون سيارة رئيس المحكمة العليا الأسبق بعد مؤتمر بتل أبيب

أنصار حكومة نتنياهو يعرقلون سيارة الرئيس الأسبق للمحكمة العليا أهارون باراك بعد مؤتمر في تل أبيب 

1 عرض المعرض
الرئيس المتقاعد للمحكمة العليا أهارون باراك
الرئيس المتقاعد للمحكمة العليا أهارون باراك
الرئيس المتقاعد للمحكمة العليا أهارون باراك
(FLASH90)
قام مجموعة من أنصار حكومة نتنياهو، من بينهم الناشط اليميني مردخاي دافيد، مساء اليوم الأربعاء، بعرقلة سيارة الرئيس الأسبق للمحكمة العليا الإسرائيلية، أهارون باراك، عقب مشاركته في مؤتمر نظمته الحركة من أجل جودة الحكم في مدينة تل أبيب. وأفادت الشرطة بأنها أرسلت قوات إلى الموقع.
وفي مقطع مصور وثّقه الناشط مردخاي دافيد أثناء قيامه بعرقلة السيارة، وصف باراك بعبارات حادة، مشيرًا إلى ارتباطات أسرية له، واصفًا نفسه بأنه يمثل "جيلًا جديدًا" مقارنة بالأجيال السابقة.
وخلال المؤتمر الذي حمل عنوان "المؤتمر الليبرالي الأول" والذي نظّمته الحركة من أجل جودة الحكم، أشار أهارون باراك إلى أن الديمقراطية الليبرالية في إسرائيل تواجه تحديات كبيرة. وذكر أن ما يجري ليس هجومًا خارجيًا، بل هجوم داخلي يضعف من طبيعة الديمقراطية الإسرائيلية.
وأكد باراك أن مبدأ الفصل بين السلطات قد تراجع، مشيرًا إلى توقف الكنيست عن مراقبة الحكومة، وتحكم الحكومة في الكنيست، إضافة إلى هيمنة رئيس الحكومة على قرارات الحكومة التي تُتخذ غالبًا بإمر منه.
وحذر من محاولات للسيطرة على الجهاز القضائي وتعيين قضاة محسوبين، معتبراً أن ذلك يهدد استقلالية القضاء على المستويين الشخصي والمؤسسي.
كما أشار إلى اختلال العلاقة بين المستوى السياسي وكل من الجيش والشرطة وجهاز الأمن العام، وقال إن رئيس الحكومة يوجه تعليمات بشأن كيفية العمل في مختلف الساحات الأمنية. وانتقد طريقة التعامل مع المتظاهرين، معبراً عن قلقه من تحول المواطنين إلى حالة أشبه بالرعايا.