الولايات المتحدة تعتزم إرسال آلاف الجنود إلى الشرق الأوسط بينهم قوات من المارينز

تعزيزات عسكرية أميركية جديدة في الشرق الأوسط وسط تصاعد التوتر مع إيران ونقاشات حول الخيارات العسكرية المقبلة.

2 عرض المعرض
جندي أمريكي
جندي أمريكي
جندي أمريكي
(تصوير: وزارة الدفاع الامريكية)
تشير تقارير إلى تحركات عسكرية أميركية جديدة في الشرق الأوسط تشمل تعزيزات بشرية وبحرية في ظل التصعيد الإقليمي.
تعزيزات عسكرية دون قرار بالدخول إلى إيران
ونقلت وكالة رويترز وصحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر أميركية قولها إن الولايات المتحدة تستعد لإرسال آلاف الجنود إلى المنطقة، بينهم قوات من مشاة البحرية (المارينز)، دون اتخاذ قرار حتى الآن بشأن نشرهم داخل الأراضي الإيرانية.
وأضافت المصادر أن هذه القوات ستتمركز في المنطقة بهدف تعزيز الجاهزية وبناء القدرة على تنفيذ عمليات مستقبلية.
إرسال سفن حربية وتحركات إضافية
وبحسب التقارير، تعتزم الولايات المتحدة أيضًا إرسال ثلاث سفن حربية إلى المنطقة، في إطار تعزيز انتشارها العسكري.
كما أشير إلى أن ما بين 2200 إلى 2500 جندي من المارينز سيُنقلون إلى نطاق القيادة المركزية الأميركية المسؤولة عن عمليات الشرق الأوسط، في ثاني خطوة من هذا النوع خلال أسبوع.
2 عرض المعرض
الرئيس ترامب
الرئيس ترامب
الرئيس ترامب
(البيت الأبيض)
تباين في التصريحات بشأن الخيار البري
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق أنه لا يعتزم نشر قوات برية داخل إيران، في حين لم يستبعد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إمكانية تنفيذ عمليات برية، معتبرًا أن "إسقاط النظام لا يمكن أن يتم من الجو فقط".
ولم يقدّم نتنياهو تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه الخيارات.
نقاشات حول حماية الملاحة في مضيق هرمز
كما أفادت التقارير بأن الإدارة الأميركية تبحث إرسال قوات إضافية لتأمين مرور ناقلات النفط في مضيق هرمز، مع التركيز على القدرات الجوية والبحرية، دون استبعاد نشر قوات على السواحل الإيرانية.
وذكرت مصادر أن أحد السيناريوهات المطروحة يشمل الانتشار قرب جزيرة خرج، التي يُصدَّر منها الجزء الأكبر من النفط الإيراني، ووصفت هذه المهمة بأنها "بالغة الخطورة".