الجيش الإسرائيلي: تهريب السلاح من سيناء تراجع والتهديد لا يزال استراتيجيًا

أفادت بيانات جديدة نشرها الجيش، اليوم (الاثنين)، بأن عمليات التهريب التي تمر عبر الحدود المصرية تتم عبر طائرات مسيّرة ضخمة قادرة على حمل نحو 80 كيلوغرامًا من الأسلحة والمعدات 

2 عرض المعرض
أرشيفية. الحدود المصرية مع غزة
أرشيفية. الحدود المصرية مع غزة
أرشيفية. الحدود المصرية مع غزة
(Flash 90)
تُقدّر جهات أمنية إسرائيلية أن جزءًا من الأسلحة المُهرَّبة إلى داخل إسرائيل عبر الحدود مع مصر مصدره اليمن وإيران، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي عن انخفاض في محاولات تهريب السلاح خلال الأسابيع الأخيرة.
وأفادت بيانات جديدة نشرها الجيش، اليوم (الاثنين)، بأن عمليات التهريب التي تمر عبر الحدود المصرية تتم عبر طائرات مسيّرة ضخمة قادرة على حمل نحو 80 كيلوغرامًا من الأسلحة والمعدات.
وأفادت تقارير إسرائيلية بأن المؤسسة الأمنية كثفت من جهودها في مواجهة هذه الظاهرة، باستخدام وسائل حرب إلكترونية متقدمة وتعاون بين الجيش والشاباك والشرطة الإسرائيلية.
2 عرض المعرض
 إحباط محاولة تهريب أسلحة عبر الحدود المصرية باستخدام طائرة مسيّرة
 إحباط محاولة تهريب أسلحة عبر الحدود المصرية باستخدام طائرة مسيّرة
أرشيفية. إحباط محاولة تهريب أسلحة عبر الحدود المصرية باستخدام طائرة مسيّرة
(تصوير: الشرطة)
وتقدّر الجهات المختصة عدد المهرّبين الإسرائيليين الضالعين في هذه العمليات بين 100 و300 شخص. ويشير الجيش إلى أن آلاف القطع من الأسلحة دخلت إسرائيل خلال العامين الماضيين عبر الحدود المصرية، وتصل بداية إلى التجمعات البدوية ثم تُنقل إلى عمق البلاد.
ووصف الجيش الإسرائيلي هذه الظاهرة بأنها "تهديد استراتيجي"، وحذر من أن الأسلحة المهرّبة قد تُستخدم ضد المدنيين في ظل تزايد خوف السكان قرب الحدود المصرية، الذين اشتكوا من تحليق عشرات المسيّرات فوق منازلهم خلال الأشهر الماضية، قبل أن يتراجع عددها مؤخرًا.
وشددت السلطات الاسرائيلية على أن هناك تعاونًا مع السلطات المصرية لوقف عمليات التهريب، فيما أكدت تقديرات أمنية أن المسيّرات تُشترى داخل إسرائيل وليس من مصر، بينما مصدر قسم من الأسلحة هو اليمن وإيران.