السعودية ترفع حالة التأهب وسط مخاوف من هجمات منسقة للحوثيين وميليشيات عراقية

تقرير: معلومات استخباراتية سعودية وأمريكية وإقليمية تشير إلى احتمال تنفيذ عدة هجمات ضد المملكة "في المستقبل القريب جدًا"، وسط اتهامات للحرس الثوري الإيراني بتوجيه التحركات. 

رفعت السعودية مستوى التأهب الأمني والعسكري، في ظل مخاوف من احتمال تعرضها لـعدة هجمات منسقة قد تنفذها ميليشيات عراقية والحوثيون في اليمن، وفق ما نقلته شبكة CNN عن مسؤول سعودي. وبحسب التقرير، تستعد المملكة لسيناريوهات تصعيد محتملة بعدما أشارت تقارير استخباراتية سعودية وأمريكية، إلى جانب معلومات من دول أخرى في المنطقة، إلى وجود استعدادات لتنفيذ هجمات ضد أهداف في السعودية خلال فترة قريبة.
تحذيرات من هجمات "في المستقبل القريب جدًا" ووفق المسؤول السعودي، تشير المعلومات الاستخباراتية إلى أن عناصر من ميليشيات عراقية، بالتنسيق مع الحوثيين في اليمن، يخططون لاستهداف المملكة "في المستقبل القريب جدًا". وأضاف التقرير أن التقديرات تتحدث عن احتمال تنفيذ أكثر من هجوم بصورة منسقة، ما دفع السلطات السعودية إلى رفع مستوى الاستعداد تحسبًا لأي تطورات ميدانية. وبحسب ما أوردته CNN، فإن الجهات التي يُشتبه في استعدادها لتنفيذ الهجمات تحظى بدعم من إيران، فيما تشير المعلومات الاستخباراتية إلى أن التحركات المحتملة تجري بتوجيه من الحرس الثوري الإيراني.
السعودية أمام احتمال جبهة متعددة المصادر وتكمن خطورة السيناريو المطروح في احتمال تنفيذ هجمات من أكثر من جهة وبالتزامن، إذ تتحدث المعلومات عن تنسيق بين جهات مسلحة في العراق والحوثيين في اليمن. ويضع هذا السيناريو السعودية أمام تحدٍ أمني يتمثل في الاستعداد لهجمات قد تأتي من اتجاهات مختلفة، في وقت تشهد فيه المنطقة أصلًا حالة من التوتر والتصعيد. ويأتي التقرير في ظل التطورات الأخيرة على الساحة السعودية، بعدما أُعلن عن إصابة 11 شخصًا جراء هجمات للحوثيين في نجران جنوب المملكة.
ترقب لمزيد من التطورات ولم يكشف التقرير عن طبيعة الأهداف التي يُعتقد أنها قد تكون عرضة للهجمات أو توقيتها المحدد، مكتفيًا بالإشارة إلى أن المعلومات الاستخباراتية تتحدث عن احتمال وقوعها خلال فترة قريبة جدًا. وتأتي هذه التحذيرات في مرحلة شديدة الحساسية إقليميًا، وسط مخاوف من أن يؤدي أي هجوم جديد على السعودية إلى توسيع دائرة التصعيد وفتح جبهة إضافية في المنطقة.