أعلنت سلطة الضرائب – صندوق التعويضات (ضريبة الأملاك) عن مستجدات نشاطها في إطار الحرب الجارية، والتي أطلق عليها اسم عملية "زئير الأسد"، مؤكدة أن طواقمها الميدانية تواصل العمل في مواقع مختلفة منذ اندلاع الحرب، لمرافقة المواطنين الذين تضررت منازلهم وممتلكاتهم، بالتعاون مع مهندسين ومخمّنين وممثلي السلطات المحلية في الميدان.
وحتى صباح اليوم (03.03.2026)، يعمل 60 طاقمًا تابعًا لصندوق التعويضات في أنحاء البلاد، بينهم 22 طاقمًا في منطقة المركز، و34 طاقمًا في منطقتي بيت شيمش وبئر السبع، إضافة إلى 4 طواقم في الشمال.
3,612 مطالبة تعويض
وأفادت المعطيات بأن مراكز صندوق التعويضات استقبلت منذ بداية الحرب 3,612 مطالبة تعويض، توزعت على النحو التالي:
2,917 مطالبة عن أضرار في المباني
378 مطالبة عن أضرار في المحتويات والمعدات
317 مطالبة عن أضرار في المركبات
وبحسب التوزيع الجغرافي للمطالبات:
تل أبيب: 2,114 مطالبة
أشكلون: 1,344 مطالبة
القدس: 65 مطالبة
عكا: 49 مطالبة
طبريا: 40 مطالبة
مسار سريع لتعويضات حتى 30 ألف شيكل
وأشارت سلطة الضرائب إلى أنه تم هذا الأسبوع فتح مسار سريع لتقديم مطالبات تعويض عن أضرار المباني والمحتويات فقط، حتى سقف 30 ألف شيكل. ويتيح هذا المسار المصادقة على المطالبة دون انتظار خبير تقييم، خلال مدة تصل إلى سبعة أيام من استكمال تقديم الطلب بجميع تفاصيله.
وحتى الآن تم تقديم 250 مطالبة ضمن هذا المسار السريع.
كما حذّرت الجهة المختصة من احتمال حدوث تأخير في وصول المخمّنين بسبب العدد الكبير من الطلبات، داعية المتضررين إلى الاستفادة من المسار السريع متى أمكن، أو التوجّه إلى مهنيين للحصول على عروض أسعار مسبقة قبل وصول المخمّن، بهدف تسريع معالجة الملف.
وأكدت سلطة الضرائب أن المواطنين الذين تضررت منازلهم أو ممتلكاتهم نتيجة سقوط الصواريخ يمكنهم الإبلاغ عن الأضرار عبر مركز الخدمة على الرقم 4954* أو تقديم مطالبة إلكترونية عبر الموقع الرسمي لسلطة الضرائب.


